Malpera Cindirêsê                                                                                    Rûpela Nivîskar Farhad Naasan

 
 
 
   
 
 
 
 
 
 
 
الذكرى ال 60 لميلاد البارتي
 
 
         
 
 
محمد علي خوجة
 
 
       
 
 
 
 
 
        
 
 
 
 
 
 
 

 
  الذكرى ال60 لميلاد أول حزب سياسي كردي في سوريا - البارتي   
 

 
 


(محمد علي خوجة)
من مؤسسي البارتي الأوائل

-ولد (محمد علي خوجة) في قرية معبطلي
التابعة لمنطقة عفرين (كرداغ) عام 1914(في حين يذكر د محمد عبدو علي – في كتاب جبل الكرد انه ولد عام 1927)
درس في مدرسة دار الأيتام وحصل على الثانوية العامة من المدرسة المذكورة, و في عام 1948 م. عمل مدرساً في المدرسة الابتدائية بحلب, و في عام 1950 م. أصبح مديراً مالياً في دائرة المعارف و استمر في عمله حتى عام 1957م .
كان عضواً في جمعية خويبون
وكان من بين الذين انضموا الى منظمة - انصار السلام - ومن ثم الى الحزب الشيوعي السوري مع زملائه المؤسسين الاوائل
و في عام 1957 م. شارك مع بعض من رفاقه بتأسيس الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا.. و بعد عامين من تأسيس الحزب و تحت الضغوط التي مارستها حكومة الوحدة بين سوريا ومصر على الأحزاب و ملاحقتها لهم اضطر لمغادرة البلاد مع بعض من رفاقه (خليل محمد و جكرخوين) إلى العراق و هناك انضم إلى صفوف البيشمه ركة - وأصبح آمر هيز – قطاع زاخو ،
وكان لتنظيم زاخو( في كردستان العراق) الذي ترأسه محمد علي خوجة
( اشتهر باسم - ماموستا جميل) دور بارز ومؤثر في تعبئة الجماهير للثورة الكردية في شمال العراق000 و كسب مساندتها وتأييدها للثورة
ويعود الفضل اليه في تحرير مدينة زاخو 10 -ايلول 1961
كان السيد محمد علي خوجة - يقود نحو 500 مسلح في منطقة زاخو ويتجول في قراها - لتعبئة سكانها للثورة
- ومن تقرير كتبه مدير شرطة - دهوك انذاك - (عزيز سليم ) اقرأبإختصار:
( بتاريخ 7-8-9-تحركت لتتبع حركات العصابة العائدة الى الحزب الپارتي والتي تتجول في قرى الناحية وقد اخبرتكم بالبرقية فوق العادة عن
وجودهم في قرية كركشا (تركژا)ويقدر عددهم باكثر من ٥٠٠ مسلح وكانوا مدججين
بالسلاح على اختلاف انواعها منه البرنو والبرتة والاسترلنك وكانوا موزعين على التلول المحيطة بالقرية والقسم الاخر داخل القرية موزعين على دور اهل القرية وتباحثت مع المحيطين بالقرية حول وجوب انسحابهم وتفرقهم الى دورهم وقراهم فبينوا لى ان هذا الامر متعلق برئيسهم الموجود في القرية المذكورة وارسلت في طلبه الا انه رفض حضوره امامي - فتوجهت نحو الدار التي فيه مع مرافقيه فكان الدار مطوق من جماعة المسلحين وقد شددت الحراسة في الداخل ولدى مواجهتي له في داخل الدار اظهر لي بان الغاية من تجوالهم في القرى الامنة بهذه الصورة لا للغاية الغير طيبة -
بل لاجل جمع التبرعات للحزب البارتي وتسوية الخلافات الحزبية
الا انني بينت له بان هذا الاسلوب المسلح وهذه الكثرة تؤدي الى الفزع وبالفعل ادت الى هروب عدد كبير من الاغوات خوفاً من هذه الجماعة كما اجبر عدد كبير على
الانتماء الى الحزب وتأدية التبرع
وقد اخبرني بأن عملهم هذا قاموا به للمطالبة بحقهم وافهامهم الاكراد في المنطقة بان الحزب البارتي هو منهم واليهم يطالب بحقهم بحقوقهم الكردية المشروعة وقد وجدت بان اللهجة التي يتكلم بهارئيسهم هي لهجة - - ( سورية )
وطلبت منه اسمه فرفض ذلك وسألته هل هو عراقي فاحجم الجواب )---
وعندماهاجمت الحكومة تجمعات الكورد في منطقة السليمانية. تحركت تنظيمات الحزب المسلحة في منطقة زاخو, وتمكنت من ان تدخل زاخو في ليلة ١٠- ايلول
وان تحررها من الادارة والسيطرة الحكومية.
لم تسقط مدينة زاخو بسهولة في يد الثوار,
, لقد سيطر البيشمركة بقياد ة محمد علي خوجة على المدينة وفق تخطيط متقن – ووقف الى جانبهم معظم سكان المنطقة وعدد من افراد الشرطة الكورد, وابدى فصيل شرطة القوة السيارة مقاومة تذكر - ولكن الثوار
كانوا قد احكموا سيطرتهم على دار القائممقام والدوائر الحكومية الاخرى
ويذكر السيد خليل عبد الله ان:
المرحوم علي خوجة الى جانب منصبه العسكري (آمر هيز ) – كان قد استلم مهمة المحاسبة المالية – لأمور الثورة
- على اعتبار انه كان يملك الشهادة والخبرة قبل التحاقه بالثورة
وربماهذا هو ما أدَى الى ذلك اللغط والتعجل بإطلاق الاتهامات الاعتباطية بحق السيد علي خوجة - بعد انتكاسة الثورة في زاخو
كان ذلك في عام 1961 م. وعندما توقفت الثورة طلب منه عيسى سيوار العودة إلى سوريا,
(حيث أنه) دخل سوريا عبر الحدود التركية وبانتظاره الكثير من المشاكل داخل الحزب
. مع بداية بروز الخلافات بين أوصمان صبري من جهة و الدكتور نور الدين ظاظا من الجهة الثانية,
وبعد فترةٍ وجيزةٍ على قدومه من العراق اتخذ بحقه قرار الفصل من الحزب تحت حجج و ذرائع لا صحة لها و نعتوه بصفات لاتليق بمناضل مؤسس للحزب - ورفع السلاح دفاعا عن شرف الحزب
. اعتقل من فبل قوات الامن و تعرض إلى التعذيب الشديد - ا لى أن أصيب بعدة أمراض حيث تم نقله إلى مشفى ابن النفيس في دمشق وهو على أبواب الوداع,
إلى أن وافته المنية في المشفى
وفي وقتها أُصدِر قرار من الحزب؛ بمنع استلام جثته من المشفى، حيث قامت بلدية دمشق بدفنه في مقبرة شيخ رسلان, مخلفاً ورائه امرأة و أربعة بنات وطفلين صغيرين, حيث عانوا الأمُرّين من وضعهم المالي والاجتماعي السيئين, و هكذا انطفأ شمعة من شموع المناضلين الشرفاء الذين ضحوا بالغالي و النفيس في سبيل الدفاع عن قضية شعبهم وأرضهم ووطنهم”
. يجب ان لاننسى - وان نرفع القبعة وننحني للتحية ايضا لحرمه المرحومة - السيدة الجليلة - فاطمة تتر :
اثناء فترة الاعتقالات - جائت دورية الامن الى منزل علي خوجة - بحثا عن الالة الكاتبة – التي كانت تطبع بها منشورات الحزب - فرفضت الاشارة الى مكانها
فما كان من الشرطي الاان بدأبالاهانات والشتائم - فاصرت على موقفها الرافض الدلالة على مكان الالة
الى ان قال الشرطي - اننا نعرف كل شيئ - اننا نعرف مكان الالة - وأنها في غرفة التبن - إلا اننا كنا نريد ان تدليننا انت على مكانها
فما كان من السيدة الفاضلة إلا ان ملأت فمها لعابا – وبصقته كاملا بوجهه
عليهم رحمة الله
اعتقد ان اي حزب كردي يعتبر نفسه سليل عام 1957 – مطالب بالاعتذار ورد الاعتبار لذكرى هذا المناضل - ورفع اسمه عاليا من جديد
وهو من كان من بين المؤسسين اكبرهم سنا - وربما اعلاهم علما وشهادة دراسية
لقد كان بيته - بيتا لكل الكرد في حلب - وفي بيته بكرم الجبل - تم اعلان تشكيل البارتي (كمال عبدي ).
وربما كان الوحيد من بين القادة المؤسسين للبارتي في سورية – الذي مارس النضال العسكري جنبا الى جانب -- عمله في النضال السياسي
-

 
المصادر :
مذكرات المرحوم شوكت نعسان
- جبل الكرد د محمد علي
-- صفحة الصديق بير رستم
-- وثائق عن الحركة القومية التحررية = عبد الفتاح البوتاني
-- شهادة زملائه - خليل عبد الله - كمال عبدي Kamal Abdi
- امد الله بعمرهم

 
 
 
 
 

Jindires youtube Deng u rengê çayê kurmênc   2006-2017

موقع جندريس كوم  جميع الحقوق محفوظة 2017