jindirês.com 

 

               nûce           Gotar                    Lînk                  Wêje               Wêne               Mûzîk             video

                      الاخبار    مقالات   مواقع اخرى   صور   فيديو   نوروزمن نحنموسيقى
 
 

pîrozbahî ji Roshna re

افتتاحية جريدة الوحدة (YEKÎTÎ)

bixwîne.

لفتح المواقع المحجوبةداخل سوريا

افتتاحية جريدة الوحدة (YEKÎTÎ)

bixwîne.

لفتح المواقع المحجوبةداخل سوريا

انعقاد المؤتمر الدولي حول جرائم الابادة الجماعية ضد الشعب الكوردي

اطلاق سراح القيادي في حزب يكيتي الكردي في سوريا الأستاذ معروف أحمد ملا أحمد

 

Strana Brader "Ez Şehîdekî Bênav im" bû vîdeoclip

صفية السهيل أشجع منك يا نوري المالكي

توفيق عبد المجيد

 

 

 

 

spor  

 

Efrînênas bike

 

 

Berbang.net

 

 

 

 

Perwan.net

 
 

Legoorin

.com

 
 

KOLÎLKÊN KURDA 

      Gemyakurda
 
نفرتيتي العروسة القادمة من كوردستان
 
 
rizgar kurdaxî
Derwîşî Ebdê
MEMOZÎN

Mîr celadet Bedirxan

Ehmedê Xanî
Navên sermedî

Siyamend û xecê

XANÎ Û NEMIRÊN KURDISTANÊ

gula valenteyn 

 

بيان حول اعتقال مناضلي إعلان دمشق
الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الشهيد كمال شاهين
بيان حول التصعيد التركي                         الأخير
 
 



 


  
الرئيسان التركي والعراقي في لقاء مشترك
   
   
     
     
  http://www.moheet.com  
     
  بغداد : عاد الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى العراق بعد زيارة إلى تركيا استمرت يومين ، طوى فيها صفحة التوترات التي أججتها العملية العسكرية التركية ضد عناصر حزب العمال الكردستاني شمالي العراق الشهر الماضي.

وتعهد الطالباني في زيارته الأولى لأنقرة منذ توليه منصبه بوقف أنشطة حزب العمال الكردستاني في العراق ، كما دعا تركيا للاستثمار بكثافة في بلاده . واتفق الطالباني مع نظيره التركي عبد الله جول في مؤتمر صحفي في ختام زيارته لأنقرة على رفضهما للإرهاب وحمل السلاح بطريقة غير شرعية من جانب منظمة حزب العمال الكردستاني .

وأيد الطالباني تصنيف حزب العمال الكردستاني بأنه "منظمة إرهابية" ، وهو ما رفضه مرارًا قبيل العملية العسكرية ، وكان دائما يطالب أنقرة بإحترام الاتفاق المبرم معها بشأن عدم دخول قواتها الى الأراضي العراقية.

ومن جانبه ، قال الرئيس جول في كلمته اثناء المؤتمر:"إنني أعرب عن أسف الشعب التركي تجاه سقوط الكثير من ضحايا الارهاب في العراق وأقدم التعازي لأسر الشهداء، وأؤكد أننا سنقف دائما مع الشعب العراقي من أجل التغلب على جميع مشاكله" .

وأضاف : "إن الشعب العراقي ذاق مرارة الإرهاب وأعتقد أن العراقيين يفهمون جيدا أن الإرهاب بلاء مشترك، ولهذا السبب فإننا نعتقد أن زيارة الرئيس العراقي لتركيا سيكون لها تأثير ايجابي كبير على جهود مكافحة الارهاب".

وكان الرئيس العراقي قد اكد في اليوم الأول لزيارته لأنقرة رفض بلاده الهجمات التي يشنها مسلحو حزب العمال الكردستاني من شمال البلاد على الاراضي التركية. وقال الطالباني انه امر السلطات الكردية في العراق بوقف انشطة حزب العمال الكردستاني في المنطقة.

وردًا على تصريح الطالباني ، قال المتحدث باسم الحكومة التركية مراد اوزليك "ان هذه العملية كانت برهانا على عزمنا منع حزب العمال الكردستاني من اتخاذ اراضي العراق الشمالية ملاذا آمنا".

وقال اوزليك ان الحكومة العراقية اقرت بالتهديد الذي يمثله حزب العمال لتركيا وهذا "يمنحنا فرصة لاعادة التركيز على الدبلوماسية في 2008".

وكانت انقرة قد حذرت من انها ستستمر في تتبع عناصر حزب العمال الكردستاني سواء داخل الاراضي التركية ام خارجها ، ووجهت الدعوة لطالباني في الـ21 من نوفمبر/ تشرين الثاني وذلك عقب ساعات من اجتياح القوات التركية لشمالي العراق الذي يتخذه حزب العمال منطلقا للهجوم على الاراضي التركية.

الطالباني يدعو الاتراك للاستثمار

وأكد الطالباني أمس السبت أن الهدف من زيارته إلى أنقرة إقامة علاقات إستراتيجية ومتينة مع تركيا على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والنفطية والسياسية والثقافية".

واقترح الطالباني على مأدبة غداء أقامها على شرفه رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان إنشاء مؤسسة مكلفة بتشجيع تطوير العلاقات الثنائية والإشراف عليها، مع حث أنقرة على التشاور والتعاون مع بغداد "لمكافحة آفة الإرهاب".

وامام حشد من رجال الأعمال الأتراك قال الطالباني :" بامكاني ان اؤكد لكم انكم تحظون بكل اشكال المساعدة في العراق سواء في كردستان العراق او الجنوب او بغداد"

ومضى بالقول :" نحن حريصون على جلب اصدقائنا الاتراك للعراق لعدة اسباب تخدم المصلحة المشتركة. اعتقد انكم تفهمون ان الشعب العراقي ينظر الى الشعب التركي كشعب وبلد شقيق".

من جهته دعا أردوجان إلى فتح صفحة جديدة مع العراق, مؤكدا أنها "عملت دوما معه بمشاعر صداقة وأخوة". وأضاف "أعتقد أن باستطاعتنا اليوم إبداء الإرادة السياسية الضرورية لفتح صفحة جديدة في العلاقات التركية العراقية" مؤكدا قناعته الكبيرة في تكامل اقتصادي البلدين.

وبدوره، اكد نائب وزير التجارة التركي كورسدا توزمن بعد محادثات مع وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني ان البلدين سيوقعان اتفاقا حول شراكة اقتصادية اقوى نهاية مايو/ايار.

واضاف ان هذا الاتفاق يهدف الى تحقيق تكامل بين اقتصادي البلدين قدر الامكان لاقامة منطقة ازدهار مشتركة ، مؤكدا ان اولوية تركيا هي الاستثمار لتطوير حقول الغاز العراقية للتصدير ونقل الغاز الى أوروبا.

وتنشط الشركات التركية اساسا في العراق في مجال الاشغال العامة وحصلت منذ 2003 على عقود بقيمة 4,2 مليارات دولار بحسب المصدر ذاته.

سياسيون : الزيارة عبثية

وفي المقابل ، انتقد قادة سياسيون عراقيون زيارة الطالباني ووصفوها بانها زيارة عبثية بالنظر الى ان الموقف السياسي الذي نتج عن الغزو التركي لشمالي العراق لمطاردة حزب العمال ما زال غامضا.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ، عن القادة انهم حذروا الطالباني من انه قد لا يلقى معاملة رئيس الدولة واقترحوا ان يؤجل تلك الزيارة لاسابيع حتى يتضح الموقف.

كما ذكّروا الرئيس العراقي بان تركيا ما زالت تحتفظ بوجود عسكري في منطقة كردستان العراق تنفيذا لاتفاق عام 1995 بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة التركية.

واعرب المعارضون لزيارة طالباني عن دهشتهم من اصرار الرئيس العراقي على القيام بهذه الزيارة رغم ان نتيجتها معروفة سلفا، في اشارة الى انها لن تغير شيئا من الوضع الراهن سواء المتعلق بانشطة المتمردين الاكراد المناهضين لتركيا او منع تلك من شن هجمات عسكرية اخرى في المستقبل داخل الاراضي العراقية.

نقلا عن المحيط

ا