|
|
اعتقال
الناشط السياسي الكردي الأستاذ نواف رشيد وعدد آخر من الشباب الكرد
في القامشلي |
| |
|
الأحد 24
نيسان 2011 |
| |
|
أعتقل فرع
أمن الدولة في القامشلي اليوم الموافق لـ
23/4/2011 الأستاذ نواف رشيد الناشط في حزب يكيتي
الكردي في سوريا, وفي ساعة متأخرة من الليل في نفس
هذا اليوم تم اعتقال أربعة آخرين أيضاَ على خلفية
المظاهرات الاحتجاجية في القامشلي, حسب تأكيدات من
مصادر مطلعة, بينما علمنا بوجود إستدعاءات من قبل
فرع الأمن العسكري في القامشلي لناشطين كرد
سيحضرون إلى هذا الفرع صباح يوم غد.
بينما علمنا من
مجموعات الشباب بأنهم سيخرجون لتظاهرات حاشدة أمام
الفرعين المذكورين في الغد أو بعد الغد للمطالبة
بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين والكف عن سياسة الاعتقال
التعسفية والعبثية التي تجريها هذه الأجهزة الأمنية
ولن تبرح المكان قبل إطلاق سراح المعتقلين والكف عن
الاستفزازات غير المبررة للشارع الكردي الذي أبدى حتى
الآن أقصى درجات ضبط النفس, وخاصة إن التظاهرات
الكردية التي خرجت على مدى الأسابيع الأربعة الماضية
لم يحدث فيها أية احتكاكات مع أجهزة الأمن, ولم تؤثر
على الأمن العام بل كانت مظاهرات سلمية ديمقراطية في
غاية الانضباط, وذكرت مصادر مجموعات الشباب بأن هذه
الأجهزة ومن خلال هذه الاستفزازات إنما تستعجل الإقدام
على الصدام في المناطق الكردية, كما يحدث في المناطق
السورية الأخرى لأنها لم تتعلم غير لغة العنف والبطش
والتنكيل.
|
|
|
حــــزب
يكــيتي الكـــردي في ســــــوريا
Paritya yekîtî ya
kurd li Sûrî
Kurdish Yekiti Party in Syria
بيان
إلى الرأي العام حول الاعتقالات في المناطق
الكردية
منذ يوم أمس والأجهزة الأمنية في القامشلي
وغيرها من المناطق الكردية تشن حملة استجوابات
واعتقالات لعدد من نشطاء الحركة الكردية على
خلفية التظاهرات التي شهدتها هذه المناطق, ذلك
في خطوة تصعيدية غير مبررة من جانب هذه
الأجهزة لجر هذه المناطق إلى المزيد من
التوتر, على غرار ما يجري في المناطق السورية
من قتل وسفك للدماء, تحت غطاء مفضوح من
الأكاذيب التي تسوقها هذه الأجهزة, التي لا
تعرف وسيلة غير القمع والبطش والتنكيل في
التعامل مع الحراك الديمقراطي السلمي.
فقد تم بالأمس اعتقال الناشط السياسي في
حزبنا – حزب يكيتي الكردي في سوريا- الأستاذ
نواف حسن رشيد من قبل فرع أمن الدولة
بالقامشلي بالإضافة إلى عدد أخر من الناشطين
الكرد, واستجواب عدد آخر بتهمة تنظيم
المظاهرات, بينما أستدعي اليوم في الساعة
العاشرة صباحا الرفيق إبراهيم خليل برو عضو
اللجنة السياسية لحزبنا الى فرع الأمن العسكري
في القامشلي بالإضافة الى عدد آخر من الناشطين
الكرد من القامشلي ورأس العين أستدعوا الى هذا
الفرع بينهم بدران مصطو و ومسعود عموالنجل
الأكبر لعضو اللجنة السياسية لحزبنا الرفيق
محمود عمو ولم يطلق سراحهم حتى لحظة إعداد هذا
البيان.
أننا في حزب يكيتي الكردي في الوقت الذي
ندين هذه الاعتقالات والاستجوابات الكيفية
التي تقدم عليها هذه الأجهزة الأمنية خارج
القانون, وندعو الى إطلاق سراح المعتقلين
فوراً وجميع المعتقلين السياسيين والكف عن هذه
الاستجابات الاستفزازية, نحذر النظام وأجهزته
الأمنية من مغبة التمادي في مثل هذه الأعمال,
ونؤكد بأن الشارع الكردي لن يسكت بعد الآن عن
هذه الأعمال التي تدفع الشعب الكردي في
المناطق الكردية ومناطق التواجد الكردي دفعاً
الى احتجاجات شاملة نحمل النظام وأجهزته
الأمنية تداعياتها. ونؤكد أيضا بأن المعالجات
الامنية المعتمدة حتى الآن من قبل النظام لن
تدفع الشعب السوري على التراجع عن الإحتجاجات
فبل تحقيق اهدافه في الحرية والديمقراطية, عبر
حوار وطني شامل يفضي الى تغييرات ديمقراطية
ودستورية, تنتج إطلاق الحريات العامة ومبدأ
سيادة القانون وإنهاء إحتكار حزب البعث
للسلطة, وإلغاء دور الاجهزة الامنية وهيمنتها
المطلقة على المجتمع السوري, وتحقيق التعددية
السياسية والقومية والإعتراف الدستوري بالشعب
الكردي وحقوقه القومية.
24/4/2011
لجنة الإعلام
المركزي لحزب يكيتي الكردي في سوريا
 |
تكثيف إستدعاءات نشطاء الحركة
الكردية
من قبل جهازي امن الدولة والأمن العسكري في القامشلي
وبقية المناطق الكردية
منذ البارحة تم استدعاء العشرات من نشطاء الحركة إلى
مفارز وفروع مخابرات أمن الدولة والأمن العسكري في القامشلي ورأس العين
وعامودا وغيرها من المناطق الكردية بتهمة التحريض والمشاركة في التظاهرات
التي تحدث في المناطق الكردية وتوجيه تهديدات مباشرة لهم بالاعتقال, في حال
استمرارهم بذلك, فقد استدعي الأمس واليوم وبعضهم ابلغوا بالحضور غداَ.
وقد كان من أبرز المستعدين اليوم من قبل فرع امن الدولة
بالقامشلي عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا وكذلك نواف
رشيد الناشط السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا الذي لازال رهن الاحتجاز
منذ ست ساعات إلى حين إعداد هذا الخبر لم يترشح حتى هذه اللحظة شيء عن
وضعه.
ومن الجدير بالذكر إن هذه الإستدعاءات قد تكثفت بعد أن
وقع رئيس الجمهورية على قرار إلغاء حالة الطوارئ, مما يعني أن هذه الأجهزة
لا تجد نفسها معنية بإلغاء حالة الطوارئ ولن تتخلى عن صلاحياتها التي لا
تحد منها أي قانون, وبالتالي فهي تسعى إلى المزيد من توتير الأجواء في
المنطقة الكردية.
23/4/2011
الساعة الخمسة ونصف
|