| |
 |
|
CINDIRÊS DENG Û RENGÊ EFRÎNÊ |
|
|
|
|
|
|
|
jindires |
|
|
Renge Reng |
|
| |

|
|
|
|
Rizgar Kurdaxî |
|
 |
|
|
|

إسماعيل عمر:سنلجأ لأطراف خارجية للضغط على
النظام السوري للإفراج عن مشعل التمو
اتهم سياسي كردي السلطات السورية باعتقال
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في
سورية مشعل التمو، دون الإعلان عن ذلك
، وحذر من أنه في حال عدم التوصل إلى نتيجة
تمكن من معرفة مصيره فإنهم قد يلجأون إلى
منظمات دولية من أجل الضغط على السلطات
السورية للكشف عن مصيره.
وأعرب رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في
سورية اسماعيل عمر في تصريحات خاصة لـ 'قدس
برس' عن قلقه على مصير الناطق الرسمي باسم
تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو،
وقال: 'إلى حد الآن لا وجود لأي جهاز أمني
اعترف بوجود مشعل التمو عنده، ونحن نؤكد أنه
لا توجد جهة في سورية تستطيع اختطافه دون
معرفة الأجهزة الأمنية، وهو للإشارة ليس
مختطفا وإنما معتقل في مكان ما لدى الأجهزة
الأمنية لكنهم لا يريدون الافصاح عن ذلك.
وأعتقد أن اعتقاله سيطول وربما سيكون مصيره
ذات مصير الشيخ الخزنوي الذي اختطف بذات
الطريقة قبل أن يتم الإعلان عن وفاته في ظروف
غامضة'.
وأشار عمر إلى أن الأكراد قد يلجأون في حال
فشلت الاتصالات غير المباشرة مع السلطات إلى
الاستنجاد بالخارج لإطلاق سراح التمو، وقال:
'الأكراد في سورية متهمون باستمرار والسلطات
تشكك في وطنيتهم، ومن هنا نحن نخشى على مصير
التمو، وهنالك اتصالات غير مباشرة بين عائلة
التمو والسلطات، لكننا قد نلجأ في حال فشل هذه
الجهودفي الكشف عن مصيره، إلى بعض الأطراف
الدولية لمساعدتنا في الضغط على النظام
الافصاح عن مكان اعتقاله وإطلاق سراحه'، على
حد تعبيره.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن قد
قال في بيان له يوم أمس السبت أرسل نسخة منه
لـ 'قدس برس' ان كافة الأجهزة الأمنية في
منطقة عين العرب شمال سورية نفت وجود الناطق
الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية
مشعل التمو لديها أو علمها بمكان وجوده, الأمر
الذي اثار مخاوف قيادات سورية معارضة من ان
يلاقي السيد مشعل التمو مصير الشيخ محمد معشوق
الخزنوي الذي اختفى بالطريقة نفسها في ايار
(مايو)2005 وتمت تصفيته في ظروف غامضة في
الاول من حزيران (يونيو)2005، على حد تعبير
البيان.
وذكر المرصد أن المعارض والناشط السوري مشعل
التمو اختفى فجر أول أمس الجمعة بعد مغادرته
منزل المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية
لحقوق الإنسان في مدينة عين العرب شمال سورية
متوجها إلى حلب وانقطع الاتصال به عند الساعة
الثانية والنصف من فجر الجمعة، وأن مصادر
كردية سورية ترجح أن تكون الأجهزة الأمنية في
محافظة حلب قد اعتقلته دون أن تعلن عن ذلك
رسميا.

المصدر:خدمة قدس برس
ji malpere gemya kurda.net
|
|
|
|
بيان تضامني
-اللجنة الكوردية للدفاع عن الحقيقة- راستي
–:
في توجّهٍ خطير للغاية, أقدم النظام الأمني
على اختطاف الشخصية القيادية الكوردية,
والناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الأستاذ
مشعل التمو من على طريق كوبانية – حلب فجر يوم
15-8-2008 , إنّ عملية القرصنة هذه تعتبر
منافيةٌ لأبسط مبادئ حقوق الإنسان, وانتهاكٌ
صارخ لجميع الأعراف الدولية, ومبادئ الأمم
المتحدة؛ حيث سوريا هي من الدول الموقعة على
تلك المواثيق, إنّ هكذا تصرّف دولة...! تجاه
مواطنيها؛ يعتبر عامل هدم في الجدار الوطني,
وتحدٍّ سافر للإرادة الكوردية الوطنية, ومن
هنا, وانطلاقاً من حرصنا الأكيد, على الوطن,
نحن في اللجنة الكوردية للدفاع عن الحقيقة –
راستي – جبل الكورد ( عفرين) نطالب النظام
السوري بالإفراج الفوري عن المناضل الأستاذ
مشعل التمو, وجميع معتقلي الرأي والضمير من
سجون النظام, والكف عن هكذا ممارسات لا
مسئولة, والتي تلحق اشدّ الضرر بالوطن السوري.
اللجنة الكوردية
للدفاع عن الحقيقة – راستي- 17\8\2008 |
|
|
|
تصريح

قامت الأجهزة الأمنية السورية في تاريخ
15/8/2008 فجراً بإختطاف الشخصية الكردية
القيادية و الناطق الرسمي بإسم التيار
المستقبل الكردي في سوريا و عضو لجنة التنسيق
الكردية مشعل التمو و ذلك بعد أن غادر منطقة
كوباني متوجهاً إلى مدينة حلب.
يبدو جلياً أن النظام البعثي في سوريا بدأ في
الفترة الأخيرة بتشديد الخناق على الحركة
السياسية الكردية، حيث إعتقل في تاريخ
19/7/2008 أي قبل أقل من شهر سكرتير الحزب
اليساري الكردي في سوريا محمد موسى.
في الوقت الذي نستنكر جرائم الإختطاف و
الإعتقالات القسرية أينما كانت، نحمل النظام
السوري مسؤولية إختفاء مشعل التمو، لذلك نطالب
النظام بكشف مصيره و إطلاق سراحه، و كذلك
نطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي و
المعتقلين السياسيين في السجون السورية من
الكرد و غيرهم، و في مقدمتهم محمد موسى سكرتير
الحزب اليساري الكردي في سوريا.
حزب يكيتي الكردي في سوريا
منظمة إقليم كوردستان العراق |
|
| |
|
| |
الى الرأي العام
لا المرة الأولى ولا الأخيرة تقوم الأجهزة
الأمنية السورية بأعتقال عشاق الحرية وممثلي
أفكارالقوس القزحية!
سمعنا بكل أسف شديد نبأ أختطاف نجم من نجوم
غرب كردستان المناضل الغالي السيد مشعل تمو
الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي
بتاريخ15\8\2008 تعتبر هذه جريمة نكراء بحق
الأنسانية، قد تنجح هذه الجهات المعنية في
أمتحان التصفيات الجسدية لكنها فاشلة وفاشلة
في القضاء على حرية الفكر وأمال شعبنا الكردي
الذي لايتزعزع أبدا.
أننا كدعاة حرية الفكر الوطني والديمقراطي
نستنكر ونشجب بشدة هذه الممارسات المنافية
للحضارة الأخلاقية.
على هذا الاساس ندعو كافة دعاة
الديمقراطية،حقوق الأنسان وكافة أبناء شعبنا
الكردي القدير بعدم السكوت ومكتوفي الأيدي
تجاه سياسة التبعيث والترهيب التي حولت و تحول
جنة موزاييك الشعوب السورية ألى جحيم
قاتم...!...؟...
الموقعون:
هوزان خليل عفريني(كاتب وصحفي جنوب كردستان)
حمزة عفريني(كاتب وصحفي جنوب كردستان)
خالد محمد زادة(صحفي ومدير موقع 4روزهلات)
فلماز عارف(حقوقي_ يونان)
آلان عارف(مثقف_لندن)
ريبر عارف(مثقف_يونان) |
| |
| |
بيان
في الخامس عشر من شهر آب الجاري أقدمت السلطات
الامنية في منطقة
عين العرب ( كوباني ) التابعة لمحافظة حلب على
اعتقال الاخ مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار
المستقبل الكردي في سوريا ,عضو لجنة التنسيق
الكردية و ذلك في الساعة الثانية والنصف من
فجر يوم الجمعة,بينما كان يغادر مدينة عين
العرب (كوباني)باتجاه مدينة حلب وذلك في
سيارته الخاصة.
إننا في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
في الوقت الذي نستنكر هذا الأسلوب من الاعتقال
,ندعو السلطات بالكشف عن مصيره ,والإفراج
الفوري عن الأخ مشعل التمو , ونبدي قلقنا
البالغ على مصيره ‘ كما نبدي قلقنا من استمرار
الاعتقال التعسفي خارج القانون ضد لمواطنين
المهتمين بالشأن العام في سوريا ‘وندعو كل
الأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطيةالتقدمية
في البلاد ومنظمات حقوق الإنسان وهيئات
المجتمع المدني و الرأي العام العالمي إلى
إدانة هذا الاعتقال التعسفي ‘ومطالبة السلطات
السورية بالافراج الفوري عن المناضل مشعل
التمو وعن كل معتقلي الرأي في سجون البلاد .
15/8/2008 اللجنة العليابيان
للتحالف الديمقراطي
الكردي في سوريا
|
| |
| |
| |
|
|
|
منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف |
 |
|
Senbula Rêxistina Mafê Mirovan Maf Li Surya
|
ماف تطالب بالكشف عن مصير الناشط والكاتب مشعل التمو:
بقلق كبير جداً ،تتابع منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف نبأ اختطاف الناشط والكاتب
الكردي مشعل التمو ، من قبل إحدى الجهات
الأمنية ، وذلك في حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر
يوم الجمعة15-8-2008 ، بينما كان يغادر مدينة كوباني –
عين العرب باتجاه مدينة حلب ، وذلك بسيارته الخاصة ،
كما بين ذلك حرفياً تصريح المكتب الإعلامي في تيار
المستقبل الكردي في سوريا ، و انقطع الاتصال بينه
والعالم الخارجي
إن ما حدث للأستاذ مشعل التمو يعد بحق سابقة خطيرة جدا
ً ، في إطار الحملة على أصحاب الموقف والرأي ، خاصة
وأن مصيره لايزال مجهولا ً ،حتى ساعة إعداد هذا
التصريح ،بحسب مصادر من تيار المستقبل الكردي في سوريا
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، تطالب الجهات
المعنية بالكشف عن مصير الناشط التمو ، و إطلاق سراحه
حالاً.
كوباني
عين العرب
15-8-2008

تصريح حول محاكمة خمسين متهماً كرديا ًعلى خلفية
اغتيال الشيخ الخزنوي
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه تمت في
يوم الأحد 10-8-2008 وأمام قاضي الفرد العسكري الأول
في دمشق محاكمة خمسين كردياً، ممّن تتمّ محاكمتهم
طلقاء بتهمة " إثارة الشغب وإثارة النعرات العنصرية"
وقدح وذم الإدارات العامة " وفق المواد / 307، 335،
358 / من قانون العقوبات السوري، وبحضور ممثين عن
منظمة ماف هما محامي الدفاع أ. حسن تمو والزميل شهاب
عبدكي عضوا مجلس أمناء منظمتنا ، وعدد من الزملاء
المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان وممثلي منظمة داد
والسفارة البريطانية والفرنسية والسويدية والسويسرية
والدانمركية والسويسرية ، وكانت االجلسة مخصصة لدعوة
الشاهد كسرى صلاح الدين محمود ، وهو شاهد المتهم أحد
خليل أحمد ، بناء على ما تقدم به المحامي إبراهيم
الحكيم الوكيل القانوني لهذا المتهم ، في الجلسة
الماضية لإثبات أن موكله تم اعتقاله وهو ليس في مكان
الحدث ، و ليتم تأجيل المحاكمة إلى يوم 17-8-2008
والمتهمون الذين تتم محاكمتهم طلقاء هم :
1- فرحان صبري عبد الله.
2- إبراهيم سليمان عبد الله.
3- حكمت عبد الحميد سليمان قوسي.
4- عبد السلام محمد سعدون.
5- عصمت محمد نذير حسن.
6- عدنانمحمد سليم عبد الله .
7- رستم درويش درويش.
8- محمد عباس العلي.
9- جوان محمد خان.
10- كامل أحمد معو.
11- فرهاد محمد حج يونس.
12- عبد الرحمنمحمد عبدو.
13- رودي طه حمي.
14- كنعان محمد إبراهيم.
15- باسم محمد سعيد عثمان.
16- ولات محمد أمين عوجه.
17- بلنك عبد الفتاح عوجه.
18- ريبوار بوسكي بن جعفر.
19- أحمد محمود عمو.
20- هازم فرزند حاج.
21- أحمد صالح إبراهيم.
22- مزكين حسين محمد.
23- برزان حسين حجي عبد الحميد.
24- عبدالسلام شاكر محمد.
25- سوار نوري حبو.
26- رزكار حسين صالح.
27- حسين خليل خليفة.
28- فرحان أحمد حاجي.
29- زيور محمد صالح شيخو.
30 خالد محمد نجيب محمد.
31- مسعود أحمد حسين.
32- فيصل عبد الله أوسي.
33- سليمان عثمان زهر الدين.
34- رمضان حسن حسن.
35- عبد المحسن محمد سليمان.
36-نذير محمد علي عبدي.
37- فهد محمد صالح درويش .
38- علي عبد الباقي عمر.
39- كانيوار خليل عبد الله.
40- فرحان يوسف الحجي بن محمد معصوم.
41-أنس عبد الجليل رسول.
42- أحمد خليل أحمد.
43- علاء محمد سراج عيسى.
44-خالد صالح عثمان.
45- شيار أحمد شرو.
46- ولات حسين عثمان.
47- فراز ميزرعبد الله .
48- يوسف غريب حسين.
49- زيور نذير حسين.
50- أيمن نذير محمد.
وكان هؤلاء المتهمون الخمسون الذين تتم محاكمتهم قد
توقفوا لمدة شهرين من قبل ،على خلفية المسيرة السلمية
التي تمت في مدينة قامشلي في 5-6-2005 بعيد اغتيال
الشيخ معشوق الخزنوي، وتم التقاط الكثيرين منهم من
شوارع المدينة عشوائياً ، لمجرد أنهم كرد، على عادة
الجهات الأمنية التي باتت تلجأ في مثل هذه الحالات إلى
هذا الأسلوب ، رغم عدم سماع بعضهم- آنذاك قبل اعتقالهم
- بما كان قد تمّ ، وكانت هذه المحاكمة قد نقلت في
الأصل من مدينة قامشلي، إلى دمشق ، وكانت الجلسة
الماضية مخصصةً لأخذ إفادات الشهود ، وهم من سلك
الشرطة ، حيث تعتبر شهاداتهم مطعونةً ، لأنّ من تم
اعتقالهم - آنذاك- لم يكونوا جميعاً في موقع واحد ، بل
ولم يتمّ هذا التوقيف من قبل مجرّد جهة أمنية واحدة،
بل إن الجهات الأمنية فرّقت هذه المسيرة بإطلاق النار
بشكل عشوائي ممّا أدّى إلى إصابة عديدين، بجراح خطيرة
، وكان ينبغي محاسبة من أطلق النار، قبل أي إجراء آخر،
ناهيك عن إنه تمّ سلب ونهب وتحطيم أثاث وواجهات الكثير
من المحال التجارية أمام أعين السلطات، ولم يتمّ
التعويض لهؤلاء المنكوبين ، ناهيك عن أنّ هذه المحاكمة
غير قانونية ، أصلاً ، حيث نقلت من مكان الحدث إلى
مكان آخر، دون أي مسوغ قانوني ، بل إنه تتم محاكمة
مدنيين أمام محكمة عسكرية ، وهو بدوره غير قانوني...!
منظمة ماف إذ تطالب بطي ملف هؤلاء المتهمين الذين تتم
محاكمتهم طلقاء،فهي تطالب بتقديم كافة الجناة
الحقيقيين الذين آذوا المواطنين، وأطلقوا النار عليهم
، و ذلك على نحو مخالف لكافة القوانين، مما يشكل
انتهاكاً صارخا ً لحقوق الإنسان ، كما تطالب بإنهاء
الاعتقال السياسي، وإنهاء تقديم المدنيين أمام محاكم
عسكرية ، أو غير دستورية، وإطلاق الحريات العامة،
وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي ، ولاسيما إنه قد تم في
يوم 30-1-2008 اعتقال الفنان طلال أبو دان، مؤخراً ،
ضمن حملة الاعتقالات التي تتم على خلفية الاجتماع
الموسع لإعلان دمشق، ليغدو بذلك عدد هؤلاء المعتقلين
اثني عشر معتقلاً
دمشق
10-8-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com
نداء ماف من أجل
إنقاذ حياة أسرة من داء مرضي خطير :
تتابع منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، بقلق كبير ،
حالة أسرة فقيرة في حي الهلالية بمدينة قامشلي ، يعاني
أربعة من أفرادها التسعة من مرض نادر ، يؤدي تدريجياً
إلى الموت ، و هو ما يسمى ب ( داء البورت ) حيث يعاني
المصاب من ألم بطني ، و ترفّع حروري، و إقياءات ،و
توقف خروج الغائط و الغازات ، و ارتفاع توتر شرياني ،
و اضطراب تصبّغ في محيط الشبكية ، مع تعرّج أودية
الشبكة المحيطة لكلتا العينين ،ومن ثم ارتفاع
"الكرياتين" ذي الحدود الطبيعية عادة من ما بين 1,12
إلى2 / 7,1 كما جاء في التشخيص ، ممّا يؤدي إلى وهن
عام ، و شح بول ، و نقص شهية ، وآلام في الخاصرتين ، و
إصابة السمع والبصر بالأذى ، حين يصل الأمر إلى مرحلة
ضمور الكلية .
و أفراد العائلة المصابون بهذا المرض هم:
عائشة محمد يوسف مواليد 15 / 1 / 69 19
شفان محمد عمر 10 /1 /91 19
بشار محمد عمر 1 / 1 / 2000
صبرية محمد عمر 1 / 1 / 997 1
و كانت الابنة - نسرين - من مواليد 89 من أولى ضحايا
هذه الآفة المرضية ، إذا توفيت في 13 / 1 / 2006 بعد
أن أجريت لها عملية زائدة دودية ، ضمن
سياق المعالجة دون أن يكون هناك داع لذلك.....!
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ،تناشد الجهات
المعنية في وزارة الصحة السورية ، و المنظمات
الإنسانية في سوريا ، و العالم العربي ، والعالم ،من
أجل التدخل لمساعدة هذه الأسرة المنكوبة ،و ذلك من
خلال -معالجتها - و تسهيل أمور السفر للمرضى من
أبنائها للطبابة في الخارج ،من قبل الحكومة السورية ،
في ما لو تطلب ذلك ، خاصة و أن الأسرة من عداد
المواطنين الكرد ممن سميوا ب الأجانب ، نتيجة إحصاء
1962، ما عدا الوالدة التي تتمتع بالمواطنة، والمصابة
نفسها بالمرض
أيضاً.....؟
قامشلي
7 / 8 / 2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

بعد ثلاثة أشهر من
اعتقاله إحالة الكاتب والناشط حبيب صالح إلى القضاء :
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف، بحسب
تصريح إعلامي للمحامي عبد الرحيم غمازة أنه تمت إحالة
الكاتب والناشط حبيب صالح إلى قاضي
التحقيق الأول بدمشق، إلا أن استجوابه قد تم من قبل
قاضي التحقيق الثالث محمد الساعور , لأن التحقيق بحسب
جهة حقوقية مطلعة جاء في يوم عطلة قضائية.
و لقد حضر الاستجواب مع صالح المحامي إياد غمازة كمحام
وحيد ، وفقاً لأصول الاستجواب الذي دار حول اتهامات
النيابة العامة للناشط والكاتب صالح ،وتتلخص باتهامات
جنائية الوصف ، وفقاً للمواد 285 و 298 – كما جاء في
تصريح غمازة لموقع إيلاف -و تصل عقوبتها في حال ارتكاب
الفعل المنصوص عنه بشكل حقيقي إلى الإعدام إذا أفضى
العمل إلى نتيجة , وتتعلق هذه التهم بإضعاف الشعور
القومي وإثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي إما
بتسليح السوريين أو حملهم على التسلح ضد بعضهم بعضاً.
كما وجهت النيابة العامة تهماً جنحوية الوصف وفق
المواد 307 و 374 و 377 من قانون العقوبات السوري ,
وتتعلق هذه الاتهامات بالانتساب إلى تنظيم
سري وذم وقدح رئيس الجمهورية.
وبين المصدر الحقوقي نفسه ، أن الناشط حبيب صالح ، من
جهته أنكر كل الجرائم المسندة إليه ، وأكد في المقابل
أقواله المسجلة في الضبط الأمني المرفق، و أنه مسؤول –
فقط -عن كل ما كتبه ، ولا يسأل عما هو موجود في تقارير
المخبرين...!؟
وفي نهاية الاستجواب قرّر القاضي توقيف الناشط حبيب
صالح ،وإيداعه في سجن دمشق المركزي –عدرا بعد أن تم
اعتقاله من قبل عناصر أمنية في مدينة
طرطوس قبل ثلاثة أشهر ،وذلك في مساء الأربعاء 7-5-2008
، أثناء تجواله في أسواق طرطوس ، واقتادته إلى جهة
مجهولة ، كي تنقطع أخباره حتى لحظة
تقديمه للمحاكمة....!
وإن هذا الاعتقال هو الثالث الناشط صالح ، إذ سبق
واعتقل عام 2001 ، حيث قضى حكما بالسجن لثلاث سنوات
أيضا بين اعتقاله في 12-9-2001 و 9-9-2004,كما انه
اعتقل بتاريخ 30 -5-2005 وأحيل بعدها إلى المحكمة
العسكرية بمحافظة حمص التي أصدرت حكمها عليه بتاريخ
15-8-2006 بالسجن ثلاث سنوات ،سنداً للمادة 286 بدلالة
المادة 285 من قانون العقوبات السوري بعد أن وجهت له
تهمة نشر أخبار كاذبة ، على خلفية نشر صالح مقالات
معارضة على
شبكة الإنترنت , وأفرج عنه في 12-9-2007 – كما جاء في
المصدر الإعلامي تماماً...
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إذ تعتبر اعتقال
الكاتب والناشط حبيب صالح قد جاء على خلفية سياسية
وبسبب الموقف من رأيه ، فهي تطالب بإطلاق سراحه وسراح
كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد ، مذكرة في هذا
السياق السلطات المعنية في سوريا ، بضرورة مسؤوليتها
تجاه ضمان سلامة وحرية وحقوق المواطنين ، المنصوصة في
الدستور السوري ، وخاصة البندان :
الرابع من المنطلقات الواردة في مقدمة الدستور ، و
الأول من المادة\25\ والبنود 1و2و3 من المادة \28\
والمادة \38\ في الفصل الرابع منه، وما يتعلق منه
بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي
تمت المصادقة عليه بتاريخ 12\4\ ،1969 ودخل حيز النفاذ
بتاريخ 12\4\1976 ، وتحديداً المواد 9 و14 و19و21و22
دمشق
6-8-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com
محاكمة علنية لمعتقلي إعلان دمشق واعتقال أسامة عاشور :
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، من مصدر حقوقي سوري أن محكمة
الجنايات الأولى بدمشق جلستها العلنية الأولى ، وبحضور مكثف ،صباح
اليوم الأربعاء 30/7/2008، واستمعت إلى تأكيدهم المعتقلين لأقوالهم
السابقة، ونفيهم القاطع للتهم الموجهة إليهم وهي : إضعاف الشعور القومي
أو وهن نفسية الأمة، وهؤلاء المعتقلون هم : أ. رياض سيف و د. فداء أكرم
حوراني: د. أحمد طعمة وأ. أكرم البني:الكاتب علي العبد الله ود. ياسر
العيتي و أ. جبر الشوفي:د. وليد البني وأ. محمد حجي درويش وأ.مروان
العش والكاتب فايز سارة و أ. طلال ابودان ، و ممن تم اعتقالهم تباعاً
،بعد انعقاد مؤتمره الأول في 1/12/2007.
وعلى صعيد آخر ،فقد أفادت مصادر مطلعة أن المهندس أ | | | |