jindirês.com 

 

               nûce           Gotar                    Lînk                  Wêje               Wêne               Mûzîk             video

             
 

 
الوعي والإرادة شرطان

 لازمان لأي عمــل كـردي مشــترك 

العودة لمقال العبادة الشخصية والرد على بعض الردود

انعقاد المؤتمر الدولي حول جرائم الابادة الجماعية ضد الشعب الكوردي

 

Strana Brader "Ez Şehîdekî Bênav im" bû vîdeoclip

صفية السهيل أشجع منك يا نوري المالكي

توفيق عبد المجيد

 

 

 

 

rojname Newroz hejmar

77

فيديو الفنان جمال تيريج لدعم قوات الدفاع الشعبي VIDEO1

 

تقرير سيـــاسي

                         

طالباني مهندس الاجتياح التركي لكردستان العراق

 

بيان إلى الرأي العام

 

 

Efrînênas bike

 

 

Berbang.net

 

 

 

 

Perwan.net

 
 

Legoorin

.com

 
 

KOLÎLKÊN KURDA 

      Gemyakurda
 
نفرتيتي العروسة القادمة من كوردستان
 
 
rizgar kurdaxî
Derwîşî Ebdê
MEMOZÎN

Mîr celadet Bedirxan

Ehmedê Xanî
Navên sermedî

Siyamend û xecê

XANÎ Û NEMIRÊN KURDISTANÊ

gula valenteyn 

 

بيان حول اعتقال مناضلي إعلان دمشق
الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الشهيد كمال شاهين
بيان حول التصعيد التركي                         الأخير
 
 



 


  
((  المنهجية في كلام مفيد   ((2))((  1  Hozan xelîl efrînî

                          المنهجية في كلام مفيد

                                 ((  1   ))

في مسيرة تقدم الشعوب والامم هناك مواقف ومحطات هامة يشهد لها تاريخها على اهميتها وكما يقال ايضا فان التاريخ  كله مواقف و محطات بداية ونهاية ...

ولكن الاهم في السياق نفسه هو من اية محطة نبدا ؟؟ اين هي البداية ؟؟

وهل ان خيارنا  لتلك المحطة  كنقطة انطلاق خيارا صحيحا او صائبا في منظار العلمانية المنهجية ..!؟ش

وكما يقال هنا فان صحة الامور و نهجها تحكم عليها بخاتمتها,ويبقى الحكم على الخيار الصحيح

 بمؤشرمحصلتها العملية  بل و مدى تطبيق هذه النتائج لصالح التقدم و تحسين ظروف المجتمع في نهاية المطاف ...

ومقارنة لتلك  النتائج التي تحققت على ارض الواقع باللتي هي كانت مخططة لها يمكننا الاستخلاص الى نتائج التحليل التالي اذا اخذنا وضع اقليم كوردستاننا في العراق كنموذج لهذه المنهجية ...

رغم اني من كوباني لكني اعيش هنا في السليمانية منذ عام 2000 هي نفس المدة التي عشتها في بيونغ يانغ ,كوريا , اي 8 سنوات .

وهذه هي المرة الاولة التي اقف فيها وقفة تاملية في المحطة التي نحن بصددها ودراسة واقعية

لظروف مجتمع هذا  الاقليم على مدى ستة عشر 16 عاما  من مسيرة هذا الاقليم  اي من بدء تاريخ حظر الطيران  المعادي في اجوائه ولتاريخه...

فقد نلمس لمس اليد وبدون  الحاجة الى اي  تحليل العديد من المكاسب النظرية المنشودة على مدى ثلاثين عاما من عمر الكفاح المسلح  بل قد تجاوزت هوامش هذه المكتسبات الحدود المنظورة لها.في مراحل هذا الكفاح ...

ولكن بالعودة الى المؤشرات التي قدتجعلنا متفائلين في تقدير خياراتنا الصحيحة وتعزيزها الفعلي على استمرارنا على هذا المسار للبلوغ  الى الهدف المنشود........!!؟؟

للاجابة على هذا السؤال بالجواب الكافي والشافي علينا بالحكم على النتائج العملية والفعلية التي اتت اكلها والمكاسب التي ترتبت على تلك النتائج لصالح اكثرية الشرائح  الاجتماعية والتي يمكن تلخيصها في المؤشرات الثلاثية التالية =

1-  اول هذه المؤشرات هو في مستوى الخدمات الاجتماعية .

2-  وثانيهما هو المؤشر على نسبة البطالة للقوة المنتجة .

3- وثالث هذا المؤشر هو التاثر عضويا بالمؤشرين السابقين  وهو المؤشر في زيادة الدخل العام-اي زيادة الانتاج الوطني

فالنتائج على ارض الواقع في الاقليم لاتشجع المراقبين المنصفين بان الخيار كان سليما و مساره صحيحا وهناك  زيادة في شكوك المحللين في خيارنا للمحطة الصحيحة و للمسار الصحيح ,

وهناك من المؤشرات السلبية التي قد تؤدي بالقطار الى الخروج من مساره وتؤدي بنا جميعا الى الهاوية –ومن بعدها فالخروج من قاع هذه الهاوية قد يزداد صعوبة . بل وقدتكون مستحيلا ,وان من مفردات وعناصر هذا التخبط والزلل هي الجهل بالمشروع المعاصر وهذا يبعدنا كثيرا عن الخيار  الاصوب ,والقصد في هذا المجال  هو غياب رؤانا عن مضامين مشاريعنا الحالية والمستقبلية ,والجهل بالمنهجية الحرفية لجميع جوانب المشروع والبعض ينظر الى الاقليم كانه مزرعة فيها من الثمار والثروات والكنوز  فقد حان قطافها ,بل الاكثرية الواعية تنظر اليه بانه يجب ان يكون الاقليم مؤسسة حرفية منهجية نموذجية كوردستانية قادرة على تخطي هذه العثرات وانقاذ المشروع الكوردستاني من الوقوع في الهاوية وتصحيح المسار عند تلك المنعطفات الوعرة وانه من البديهي القول في اطار العلمانية السيمة بان كل مشروع بحاجة الى دراسة وبحث نظري ثم يحال الى الدراسة والبحث التطبيقي لتقدير وتقييم مدى صلاحية تنفيذه والجدوى الاقتصادي منه,ومن ثم يحال الى التخطيط المالي والاداري لتبيان مدى الامكانية الادارية والمالية ,,اي الكادر الفني والتمويل المالي,,لاعمال تنفيذ هذا المشروع .

ومن ثم يحال المشروع كاملة الى المصادر التشريعية ,لاجراء البحث والتدقيق والتاكد من الجدوى الاقتصادي ,فاذا نال موافقة الاكثرية ,الاختصاصية,تقوم بسن التشريعات الضرورية للتنفيذ على الوضع الحالي او بعض اجراء التعديلات المطلوبة .ثم يحال بعد ذلك الى الجهات التنفيذية وذلك للمباشرة بالتنفيذ ,وان عمليات التنفيذ هذه تتم اماعن طريق  الامانة(جهة التنفيذية ذاتها) واما عن طريق اسناد التنفيذ الى المؤسسات الوطنية او الى المؤسسات الاجنبية ...حسب الضرورة والحاجة الى المشروع لذا فان مثل هذا التسلسل المنهجي الفني لتنفيذ المشاريع من اي نوع كانت ,يقودنا الى توفير الجواب الطبيعي للسؤال الذي تم طرحه في صياغة(هل كان خيارنا للمحطة الاولية منهاجيا هو خيار صحيح)!؟

فالجواب الكافي عليه في قناعة المراقبين وذوي الخبرة والاصول يكمن في المسافة التي تبعدنا او تقربنا من منهجية هذا التسلسل الفني في الدراسة والبحث والتصميم والتطبيق ..للمشروع...وبكلمة اخرى  مدى تقربنا وبعدنا عن الاكاديمية العلمية للبحوث والتي يجب ان تكون هذه الاكاديميات كمحطة انطلاق اولية ,وان هذا هو الخيار الصائب والسليم وهذه هي العلمانية الصحيحة وهذه هي المعرفة والتقدم وطريق النجاح للمسالك لاي مشروع كان .مهما كان صغيرا او كبيرا نظريا او تطبيقيا هذا هو الطريق السالك للتطور والتقدم ......

وبتخصص ادق لتسلسل المشروع ,فان خيار الاكادمية العلمية هو الاساس المنهجي وهي المحطة الاولى والمرحلة الاولية المهمة في توفير معطيات ومفردات الرئيسية والاساسية للمشروع .

وان تغييب هذه المحطة او القفز على هذه المرحلة ستكون طفرة او بمثابة مغامرة غير محسوبة العواقب  قد تؤدي الى خواتيم غير حميدة ,ويبقى المشروع في سراب التواكلية وتحيط بها المنعطفات وتقربها من الوقوع في الهاوية السحيقة ......ومن المفيد في الكلام وفي هذا المقام .

فان مشروع الاكادمية العلمية بشقيه النظري والعملي (التطبيقي) ان تكون الانطلاقة الاولى له من المؤسسات التقنية العلمية ,من المشروع البسيط  الى المشروع السياسي من التطبيقي الى النظري , من مشروع طريق الى مشروع سياسي والعلاقات  الاجتماعية .

او يكون الخيار الانسب من لدن الاكادمية العلمية بقسميه النظري والتطبيقي ....

وان يكون المشروع محققا للمؤشرات الثلاثةمجتمعة لكي يتحقق للمجتمع التقدم والنجاح ...................وهذا هو الكلام المفيد الاول

                                                                يتبع ......

 

                                الدكتور

                      عزالدين مصطفى علي تمو

.طبيب في معالجة الوخز بالابر الصينية                                                                             .خريج جامعة كيم هيونغ جيك   بيونغ يانغ كوريا

 Dr.izzedintemmo@yahoo.com
((  المنهجية في كلام مفيد   (( 2  

                              المنهجية في كلام مفيد                                       

                                   ((  2   ))

         ولطاما أكدنا بأن المحطة الأولى تبدا منهاجنا وتنطلق من الاكاديميات بفروعها النظرية (العلوم الإنسانية ) والتطبيقية (العلوم التقنية) باشكالها وفروعها المتنوعة , فالسؤال الذي يفرض نفسه فيهذا السياق ,كيف نعمل في تقوية هذاه المحطة ........................؟

ومن أين نبدا.................................؟

لكي تكون هذه المحطة في منهاجنا ان تكون مسلحة ومجهّزة بالخبرات الإنسانية وبالاجهزة التكنولوجية الحديثة التي تتطلبها مقومات التطور والتجديد الحديثين .

بالنسبة للخبرات الإنسانية نرى بان منابعها تبدأ من المرحلة الإبتدائية أ التعليم الإبتدائي ماراً بالمرحلة المتوسطة ومنتهيا بالمرحلة الإعدادية ثم تكتمل في قاعات المحاضرات الجامعية ومن ثم إلى مختبرات الأكاديمية الخاصة بالدراسات العليا .

إن القاعدة الأساسية لتكون النشئ (الجيل الجديد )تبدأ من الأسرة  فالأم لها الدور الريئسي في هذا التكوين ونرى بأن الوالد له الدور المكمل لدورها وإن تعاون الأثنين وارد في هذا التكوين ويكملان بعضهما البعض ,أنني أعتقد قياسا على القاعدة العامة فإن ثقافة الابناء إن لم تكن نسخة مطابقة من ثقافة المالدين فإنها تكون مطبوعة بمساحات كبيرة لثقافاتهما , وأؤكد في هذا السيق وبالأخص ثقافة الأخلاق وسلوك الطفل وبالتالي الثقافة الأسرية (العائلية) هي الاساسية في تكوين النشئ الجديد

هذا النشئ الذي لم تطبع ثقافتة بالسلوكية والخلق الجيد وبرأي فإنها ثقافة فارغة المحتوى ولم تجلب لأهل هذه الثقافة  اي مردود علمي أو حضاري أوثمرات مفيدة لخدمة مجتمعه أو المجتمعات الأخرى وبل إن مثل مثل هذا الجيل سيكون عالة على المجتمع .

إذن خلاصة القول في هذا السياق  إن كنا نريد جيلا أكاديميا مثقفا ومسلحا بالمعرفة والتكنولوجيا علينا الإهتمام الاقصى مالجدي بالعائلة كمجموعة وبثقافة الوالدين كفردين اساسيين في تكوين هذا النشئ .

فالسؤال كيف نهتم بتثقيف الوالدين ومن ثم العائلة  ؟

هناك أبحاث كثيرة في هذا السياق تتناول هذه الناحية الإجتماعية كل من علوم الفلسفة والإجتماع وعلم النفس وعلم نفس الطفل وعلم الاخلاق والسلوك العائلي والإجتماعي..............الخ.

لكن بإمكاننا الإختيصار والإختيزال في هذا المجال بتجنيد بعثات اجتماعية من الجمعيات النسوية والمجتمع المدني إلى الدول الصديقة مثل كوريا ,أمريكا واتباع برنامج منهجي لزيارة الأسرة والوقوف على وضع كل عائلة وتقديم المشورات والنصائح لكل واحد على حدى

وهذا بالتحديد يدخل في مناهج علم النفس الأسري أو علم الإجتيماع أو ضمن العلوم الأخلاقية ووهذا أيضا يدخل التزامات أكاديمية العلوم الإنسانية القيام بهذا الدور وتقديم الدراسات اللازمة والأبحاث الضرورية لكل جانب من جوانب الحياة الأسرية والاجتماعية وإن هذه الثقافة أي ثقافة الأسرة تتطلب جهودا أكاديمية بالتنسيق مع جهود المنظمات المجتمع المدني واتحادات النسوية والشباب والطلاب والمراة .............وغيرها من البرامج المرئية والمصورة والمسموعة ولوسائل الإعلامية الأخرى للقيام بهذا الدور الرئيسي الإجتماعي الهام .

فلنأخذ إقليمنا في هذا السايق ولنتدرج من التعليم الجامعي إلى الإعدادي وإلى المتوسط ومن ثم الإبتدائي ولنقم بالتحليل اللازم لمستويات النجاح والتعليم وإذا سمح لنا بإعطاء التقيم اللازم للمرحلة المتوسطة فإن نسب النجاح لاتزيد على تقدير

(( وسط )) وأما نسب النجاح للمرحلة الاعدادية فإنها حتما لا تقدر سوى بتقدير ((دون الوسط)) وإن نسب النجاح في المرحلة الجامعية للعلوم النظرية يمكن أن تقدر ب((وسط)) أما نسب النجاح للعلوم التطبيقية فهي في حدود أعلى تقدير هو الوسط أو المقبول .

إذن لماذا مثل تلك نسب النجاح المتدنية ..........؟!!!!!

إنها تعني بإن هناك خلل ما إما في البرامج التعليمية وإما هناك خلل أو ثغرات في أسليب التعليم لجميع تلك المراحل وهذا يعني أن خيارنا للمحطة الأولى غير ناضج ,إما ان يكون فشل هذا الخيار بسبب رواسب الطرق التعليمية للأنظمة الزائلة .

وإما أن يكون سببه فلسفة النظام التعليمي الجديد التي لم تتكلل بالنجاح المطلوب وإنها تعاني العقم وعسرة الهضم ,فأين الحل لإيجاد نظام تعليمي ميسر ومرن وسهل على المتلقي وبدون عثرات , أسمحو لي بالوقفة التأملية لموضوع تعليم اللغات الأجنبية بالإضافة إلى لغة الأم فإذا سمح لن بإعطاء التقدير المطلوب فإن نسبة التعليم والنجاح في مادة اللغة العربية لا تتجاوز 20% وأما نسبة التقدير في تعليم اللغة الفارسية تكاد تكون صغيرة وكذلك في اللغة التركية , أما نسبة التقدير في اللغة الإنكليزية ,وهي التي تأتي في الدرجة الثانية بعد لغة الام ,تكاد تكون دون مستوى 20% ايضا .

إن ظروف الإقليم المحرر تتلب في قناعتي الإهتمام الأقصى بتعليم اللغات العربية , الفارسية , التركية , والإنكليزية .

ونحن نعتبر بأن معرفة اللغات الثلاثة العربية ,الفارسية ,التركية بمثابة التزام استراتيجي وطني قومي بالدرجة الاولى كتابتا وقراءةً ومحادثة ونعتبره فرضا من فروض الإلتزام الوطني بكردستانية الإقليم مشعبه بدون استثناء

أما اللغة الإنكليزية وبجوانبها الثلاثة كتابتا وقراءة ومحادثة تعتبر سمة من سمات التحضر والتطور والثقافة والعلوم والترجمة ولغة التكنولوجيا الحديثة

وإنه من الإتبارات الوطنية والقومية أن يلتزم كل فرد من هذا المجتمع صغيرا وكبيرا شيخا أم يافعا نساءاً أم رجالاً بتعليم وممارسة هذه اللغة على أحسن المستويات العلمية

ونتمنى على الأكاديمية العلوم الإنسانية الإهتمام بهذا الجانب الإجتماعي الهام جداً بوضع برامج حديثة أو الحصول على مناهج تعليمية خاصة باللغات الأربعة بالإضافة إلى تعليم لغة الام الكرمانجية والسورانية الأساسيتين والعمل على توسيع ثقافة لغة الأم بصورة أكثر التزاما وتطبيعا معها

ويمكننا اليأكيد على مقولة في هذا السياق : قل لي كم لغة تتكلم أقل لك كم شخصا تمثل ........؟!!!!

فإذا اعتبرنا عدد سكان الإقليم المحرر هو بحدود خمسة ملايين نسمة وأن يزيد هذا العدد بعد تعليمهم  لاربع لغات اخرى بالإضافة إلى لغة الأم بحيث يصبح عدد سكان الإقليم الإفتراضي إلى عشرين مليون نسمة يؤخذ في الإعتبار مليون طفل وخلال خطة خمسية مكثفة نحاول تخصيص في كل مدرسة ابتدائية ومتوسطة وإعدادية وجامعية بأربعة أساتذة اللغة ,الإنكليزية و الفارسية , العربية , التركية هو دعوة توظيف أساتذة أكراد من كل من الاقاليم كردستان , الشرقية والشمالية  في مدارس هذا الإقليم المحرر

وأما بالنسبة لتعليم اللغة الإنكليزية و العربية والكردية أن تبادل وزارتي التربية والتعليم العالي وأكاديمية العلوم النظرية ,كليات اللغات حصرا , بأن تقدم المناهج التعليمية اللازمة وكافة الوسائل التعليمية لإتقان هذه اللغات الثلاثة , الكردية والعريبة والإنكليزية بجميع مدارس الإقليم وبجميع مراحل التعليم وإن تعذر ذلك حاليا فلا ضير في الستعانة بخبراء من وراء الحدود ولفترات زمنية محدودة حتى يتوفر الكادر التعليمي الوطني ويجب تسخير والزام جميع المعاهد والجامعات المسائية الحكومية والخاصة بالالتزام بمناهج هذه اللغات وكذلك منظمات المجتمع المدني بأن تسخر كل قواها وإمكانياتها المادية والمعنوية في تعليم واتقان هذه اللغات

وفتح الأكاديمية للعلوم الإنسانية تعليم اللغات – كليات خاصة لتعليم اللغات الأجنبية مجانا.

لكون هذا المشروع يعتبر من الضروريات الداعمة للتطور والتحديث والتعامل مع العلوم التكنولوجية الحديثة والإنفتاح على العالم وذلك بعد تأمين المشاريع الخاصة بأمور الخدمات الإجتماعية والصحية وخدمات تأمين المعاش ومصادر كسب الرزق اليومي للمجتمع .

إذا فإن مشروع تعليم اللغات الأربعة في جميع مراحل التعليم حتى الجامعية هو مشروع وطني يأتي من الأهمية في الدرجة الثالثة بعد تأمين المشاريع الثلاثة الخاصة بالخدماتالإجتماعية (كهرباء,مياه وصحة ) طرقات ومشروع تأمين مصادر كسب الرزق (القضاء على البطالة ).

وهذا هو الكلام المفيد الثاني في المنهجية   

 

                                                  الدكتور

                                              عزالدين تمو

                               طبيب في معالجة الوخز بالابر الصينية                                                                                                                      

                          خريج جامعة كيم هيونغ جيك- بيونغ يانغ – كوريا

                           Dr.izzedintemmo@yahoo.com