Mihê îbshashêمحى ايبشاشه
Kevoka ashtîye

 

Helbest

lînk

مقالات

اهلا بكم فى غرفة نوروز جات

 موسيقى

Vîdêo

em kîne

العاب

Rizgar kurdaxî

الكورد في سوريا

صور

DÎROK

الكتابة بالعربيية

اهلا بكم في موقع جنديرس وغرفة نوروز الصوتية
 
Google erebî            kîbordê erebî--كيبورد عربي                  ترجمة نصوص ومواقع


 كم هو عنيد ٌهذا القلب
كم هو عنيدٌ هذا القلب الذي يقودُني إلى حيث ُ يشاء
يقودني عاريا ً في أزقة المدينة الحزمى َ
حافيا ً على ضفافِ الصيف المجنون
أعند ُ من كلمةِ الحق التي تترنح ُفي السماء
وتآبى السقوط...
عنيد ٌ عُناد أطفال الحجارة
شاق ٌ أصعب ُ من بُكاءِ الخريف
مقفر ٌ موحشٌ من العزلةِ
أنتَ أشد ُ قساوة ً من الآهاتِ التي أزرعُها خلفي إينما أسير
تعبت ُ ولم تتعب .
تغير وجه ُ العصرِ وتغير معهُ ظُلفي زو النعسي
لكنكَ بقيتَ في مشوارك
آخذا ً الصدق برنامجا ً لحياتك وعلاجا ً لعليلك
حتى عُدِمت عاريا ً لا ضير ٌ في ذلك
ولا عجبٌ ..أصبحت كفرا ًوكرب ذنبك على جبنك
أنت َ الذي زرعت نفسك وردة ً جورية ً
فوق هضبة هذا المجتمع النعسان
تلك الهضبة التي لا تنمو عليها البسمة ولا تزورها
الضحكة ولا تقرأ صورة المحبة في الأعراس والزفاف
عنيدٌ أنت مثلي إيُها القلب كم أنت عنيد ٌ
أعند ُ من الدموعِ التي ترقُص في بستانِ العين
دون خجلٍ أو وجل وترفض الفُراق والراحة
كفاك صراخا ً إيُها الأخرس ،أما شبعتَ
أنينا ً وطنينا ً ،وقد غطيت الأفق بالآهاتِ
والزفراتِ الملونة ، رفقا ًبحالك ..
مازلت برعما ً مندى في كأس الحياة
دعني أخلع ُ معطف الشوقِ عن كتفيك
والغيار الداخلي وأعلق أمتعة العذاب..
على باب النسيان ،
أسمع كلامي وخذ دوشا ًباردا ً من الفراق...
إيه ٍ إيُها القلب :تعال لأمنحك حريتك
ولأعتقك في ساحة ِ بازار عفرين باكرا ً
قبل الزحمة لعلك ترتاح ُ من الوعود الكاذبة
ولعلي أرتاحُ قليلا ً وأدخل حاكورة النوم من غير أمل ٍ
معذرة ً أنا لست ُ فحمة ً من سنديان جبل هاوار
تتلظى مراراً وتكرارا ً في منقلة المحبة
تعبت ُ من الترحال والسؤال والبحث عن الصدق
وتعب َ معي الدرب ُ وضاقت الوحشة مني
لذا جئتُك طارقا ً بابُك أريد ُ جواز سفري
ممهورا ً بخاتمِ الحُب العذري كي أكون حراً في مشواري
إلى عين بطمان حيث ُ الدربُ المُظلل بحضلات ٍ من القطلبِ
وبضفائر ِ البطمِ المُتدلية الناعسة
وبرموشِ الآرزِ المعقوفةِ
وبخدود ِ العنابِ الملهوفة..
بقلادة الزعرورِالتي تُزين عُنق الجبل وخاصرة الهضبة
تعال آرحني من الآهاتِ لأجلس فوق هذه ِ الصخرة
التي لطمتها أصابع ُ السماء وزخرفتها الأزمات
ولأضع قدماي في لُججِ نبع بطمان
أمراً عنهما بالحصى السوداء الحزينة السكرى من نشوةِ الخرير
علني أسكر ُ بأنغام ِ المزمارِ لراع ٍ عاشق ٍ راح يرسلُ أغنية (زينو زينبي..)
بين حنايا الغابِ ومنعطفات الوديان مجانا ً من غير أجرٍ أو ثواب ٍ
تلك الأغنية هي وحدها التي لا تعترفُ بالحدودِ
ولا تقِفُ عند حواجزِ التفتيش ،
إنها تدخلُ القلوب البريئة الطاهرة
لكنها تخاف ُ العيش في هذه ِ المنطقة المتوحشة
التي يقتل منها الحُب بطرق ِ عدة ٍ
قتلا ً وشنقا ً وإعداما ً وأخف أنواعُ الحُكم عليه ِ هو
النفي والحُكمِ المؤبد
لذا تعِبرُ أُغنية (زينو زينبي)في سماءِ المنطقة هذه ِ عبورا ً
حزينةً تنقُلهَا الرُعيان بأمان من جبل ٍ إلى جبل
إنها تتغذى بشقائقِ النُعمانِ التي تزورُ صدر الوهاد قُبيل الربيع
يا قلبُ أريد ُ إجازة ً ولتكن قصيرة ً أو نقاهة ً
أُقضيها في مكان ٍِ طاهر ٍ لا يقتلُ الحُب فيه ِ
ولا يُصلب صاحبه ُ حيا ً ولايكونُ عيبا ً أو وسمة عارٍ لعائلته ِ
بل نيثانا ً للِإنسانية ووقارا ًومقياسا ً للرقي والتقدم
ترى....؟
أليس الله هو الذي حث َ عِباده على المحبةِ والتفاهُمِ والتوادُد في كُتبه ِ
السماوية كُلها......؟
ياقلب ألم يُخلقك الله لتحترِف المحبة..؟
فلِما الذبح كالشاة حتى في الآشهر الحرم..
تعال :وعلمني الحِساب والعدد لُأحصي قبور اللواتي
ذبحُنى ذبح النُعاج،دون قِراءة الفاتِحة أو حتى البسملة
....؟
مُعذرة ً فأنا لا أعرف ُ عدد الضحايا
ضحايا القلب والعُشقِ
ناهيكِ ضحايا الشبهة
معذرة ً لا تكُلني مُهمة الحِساب
ولا تجعلني عدادا ً أُحصي قبور رهن ٍ
لأنني لست ُمن أقرباءِ قارئي الفنجان
كي أعرف عدد اللواتي أعدمن ووضعن في حفرِ أوبار ٍ
مهجورة ٍ أو أحرقن في جوفِ أكوام السواد
أو أُخفيت جثتهُن الطاهِرة تحت القشِ والصخورِ في غابةٍ ما
إيه ٍ إِيُها القلب المسكين
ساعدني من فضلك
ساعدني في البحث والتفتيش
ساعدني في قراءة قاموسِ الحُب في عفرين
لعلي أجد ُ لهُ معنى ً أو ترجمة ً أو محلا ًمن الإعرابِ والترحابِ
فأنا لم أعُد أجيد ُ البحث والقراءة والتفتيش
ياقلب: لقد تعبت ُ من التجوالِ والترحالِ والسؤالِ
فلم أترُك شيخا ً أو مثقفا ً أو فلاحا ً إِلا دخلت ُ جمجمتهُ بلِطفٍ
ولينٍ بعد أستئذانٍ حامِلا ً البوصلة والمجهر أبتغي رؤية الحُبِ وشأنه
ونشأتهُ ومنِزلتهُ أريدُ معرفة مستوى المعيشة للحُب غذاءه ُ،كسائه ُ
بحثت ُ طوال عمري وأنا أأملُ بأن أعثر عليه ِوبعدأن أنيضُ ظلفي
ونام صوتي رأيته ُ أسيرا ً على مقربة ٍ مني
مقيدا ً بسلاسل ٍ متعفنة ٍ، بقلاقل ٍ متعونة ٍ ، مرميا ًفي زنزانة ِ العادات
البالية يئن ُكعادته ِ أنينا ً عميقا ً مستغثيا ً من دوامةِ الشنق ِ.
ياقلب : مادهاكَ ، لِما خُلِقت في هذا الأقليم النعسان
المُفعم الولهان المزركش بالرياءِ والنفاق والبهثانِ
تحب ُ والحب مصادر ٌ وممنوع ٌ مروره ُ ليلا ً ونهارا ً
تصُادر الجمارك إينما كان ومهما كان لِباسهُ
ولو كان في لباسِ النومِ..
تشنقه ُ ترمقه ُ العيون في الساحات العامة
ولكن الغريب في الأمرِ مامن أمرُؤُ في هذا الأقليم
إلا وهو أحب َ أو يحب ُ وضميره ُ عاشق ٌ ولع ٌولهان ٌ لكنه جبان ٌ
جبان ٌ في قول الحق
إيه ٍ إيُها القلب أعتقني ..أعطني حريتي لعلى نسيماتُ المساء الحبلى
تآخذني معها إلى قرية(علي كرا)
لعلها تضعني على عِتبة نبعهَا الشادي،تحت الشجرة الخالِدة
أريد ُ أن أُسند إلى جذعِها قليلا ً تِلك الشجرة اليتيمة التي
أصغت بأدب ٍ إلى قصص ِ القلوب المُلتاعة وكتمت أسرارُ العُشاق
من إنتظار ٍ ولقاء ٍ...وشم ٍ وضم ٍ ووعود ٍ وعهود ٍ وميثاق ٍ وعناق ٍ وفراق ٍ
تِلك الشجرة المُقدسة وحدها تعرف معنى الرقي والحضارة
والتطور والتقدم ، كم عقدت العصافير والبلابِلُ بين أغصانها حفلات الزفاف
وكم قامت في ظِلالها حلقات ُ الدبكة للحساسين وأبي الحناء وعلمها الأنغام
والألحان
تِلك الشجرة بطلة ًتاريخية ً حافظت ً على لِسانهَا وحمت كيانهَا وقاومت
الأعاصيروالزوابع..
ماتت الرياحُ على أبوابِها وتهشمت وأنتحرت العفاريت ُ خجلا ً عند قدميها ،
أما جارتُها من أشجار ِ التين واللوز والجوزِ راحت تتراح ُمع صِغارها صوب
الوادي
رويدا ً رويدا ً.

إلى كل من ذاق مرِارُ الحُب ِ
إلى من قدسى الحُب تقديسا ً آبديا ً
إلى من عانق دربه ُلأجلِ الحُب
إلى من وفى ونبل وضحى وصدق وسامح لأجلِ الحُب
إلى من عانق درب الفراق للآبد في الحُب

النهاية
إلى عشيقتي وملااكتي الآبدية ونرجستي الصفراء
مع تحياتي الكاتب:بلندمافر
عنوان بريد الألكتروني

blndmafr@hotmail.com




---------------------------------------



 

الصفحة الرئيسة

vegere ropele sereke