Hûn Bixêr Hatine Malpere cindirês ê

 

أنت ملكتنا ولكنك ....




في الحياة كنت اعيش
.اجل .. ولكن ...
ولكن
.. أحلاما ...

فأصبحت كل حياتي وكل لحظة فيها وكل جزء من تلك اللحظة حلم بحلم
..
ولكني
. وفي يوم. رأيت حلما كان...
كان
.. لا اعلم 0 ربما كان رائعا..لكني حسبته كذلك
لأني كنت فيه أرى
.. خيالا لطيفا . جميلا .يشعرني بالاسترخاء والطمأنينة ثم .. ثم وفجأة .. تحول حلمي إلى كابوس
والخيال تحول إلى طيف في حين تحولت أنا إلى كتلة من الألم 0 تقدم نحوي مادا لي يده
كان سرابا رائعا بالنسبة لتلك اللحظة
ولكن
..
لكن وفجأة شعرت بقشعريرة تكاد تقتلني
حين ابتسم وقال لي أنا الواقع

جعلني
.
جعلني كلامه هذا
..
جعلني كلامه هذا أسيرة
.. مدانة .. مصابة بعقلي
فقاومت 0 قاومت بما تبقى لدي من قوة التي نمت نتيجة إرادتي
..
إرادتي برفض الحياة
برفض البشر
وبالرفض الشديد للواقع
لان الكابوس كان بالنسبة لي ومقارنة بالواقع حلم رائع جدا
رفضت
..
رفضت بقوة أن يوقظني من الكابوس الذي كنت فيه
فان تألمت فيه لسنين من الزمن
فسأموت في الحياة وواقعها قرونا طويلة
لا اعلم
..
آه 0 آه من هذه الكلمة التي بقيت تسوح بداخلي وتحرقني وأنا لا استطيع كتمها ,
وان فعلت فسأتحول من إنسانة مجهولة إلى جثة هامدة
يسألها كل عضو منها
... أهذا أنا
شعرت
..
شعرت بتلك السلاسل التي قيدت بها وبقوة حتى يفهمني شيء واحد فقط إني عبيدة
لم افهم....
لا
. ل. لا .. لم افهم..
ماذا جرى
..
عبيدة من
..

ثم اكتشفت باني أصبحت عبيدة للواقع المرير
عبيدة للكائنات المتواجدة فيها
..
عبيدة للأحياء منهم والأموات
..
فعبيدة للحي لأقدم له ما كان ينعدم فيه ألا وهو الحب
عبيدة للأموات
. فملزمة أنا . ملزمة أنا أن أعيش عبيدة لذكراهم0
أصبحت عبيدة للواقع المرير لأعيش فيها وأنا بقايا من جثة هامدة لأخدم كل لحظة
سيئة بتقديم قلبي ...
بتقديم روحي
...
بتقديم
...دمي ولكن...

ولكن الأغرب من ذلك باني الواهبة ولم اعلم لمن
...
لمن وهبت كل ذلك
... لمن أهب كل ذلك
كان دمي يتغير لونه يوم تلوى الآخر
ويتفاوت حرارته بين هبة وأخرى
في نهاية الأمر أصبح مذاقه مرا
...و قاتما
لكن ...
لكن لم
.. لم ..
لم يكن له لون واحد
لم يغلب عليه اللون الأحمر فحسب
...
فكان ممتزجا
...
ممتزجا بالألوان
... فاترا
فقد أصبح ممتزجا بألوان الحياة
...
لون اليأس ...
لون الدمع
...
لون فجيعتي بقلبي
...

لون ظلم الطغاه

غلب عليه الدموع فأصبح فاترا للون
..

غرفة
... غرفة مظلمة ..مظلمة جدا...لم أرى فيه شيء بوضوح .. لم أرى شيئا أبدا
ولكني رأيت فيه خيالا اسودا
ما معنى هذا
لا أميز اللون الأبيض بين الأصفر في تلك الغرفة مع أنها ألوان مضيئة
لأفاجئ باني أرى وبوضوح خيالا
...
خيالا واسودا أيضا
...
اخذ يقترب مني
... يقترب .. يقترب كان يريد قتلي ولكن حين وصوله سارع في الهروب فاخذ ...
اخذ يهرب بعيدا..
خيال آخر اخذ يدنو مني

يدنو
...
ثم يدنو
.لكنه فر هاربا أيضا .
وأيضا لم افهم شيئا
.
وهناك وفي تلك اللحظة ضحك خيال آخر
...
ضحك
... ضحك ... وضحك .
ثم نظر إلى وعلم إن
...
إن
...
اجل إن هناك ارتسام حيرة على وجهي ...
لكنه أجاب قبل أن أبدا بسؤالي له
...
أنت ملكتنا
...

من حيرتي أخذت ابكي
...
ولكنه لم يتوقف
. بقي يردد ويردد ويردد.
وانا
...
آه وأنا انزف دما من جفوني ودموعا من قلبي ليس من الخوف
. ولا من الفزع. بل لحيرتي التي لم...
لم أتخلص منها ولا في ثانية من حياتي فظلت جملة لا افهم في قاموس كلماتي وستبقى ليوم مماتي
...
صرخت لا
... لا ... فانا عبيدة
صرخت لأقنع نفسي باني لم افقد صوابي بعد
...
نظر إلى نظرة عتاب
.
عاتبني
...
لماذا
.
سؤال بدا يقلقني .
لماذا
.

ربما ظن انه أخطا الهدف
...
ربما لم أكن أنا من يريده
...
فأخذت همساته التي كان يهمسها تهمس لي وتقول من أنت
.
فأدركت بأنه لم يتعرف علي
ربما ظن باني أنا لست أنا
. فلا . لا ...
لست أنا التي ترد بجواب قبل أن تسال عليه
كان يعلم بان اسمي لا اعلم
.
وجوابي لا افهم
وتفكيري قائم على أساس ألا وهو باني لا أفكر
.
قال
. اجل . البشر ...
أنت عبيدة البشر
ولكن
...
ولكنك ملكتنا نحن
. نحن
آه
آه
...
اها فمن شدة أحلامي.
من شدة رؤيتي للسراب وتكويني له إن وجد سبب وان لم يوجد
من شدة تفكيري بهما

جاوزت الرقم القياسي فأصبحت ملكتهم
ولكن بالخيال فقط
... فكل شيء خيال بخيال وحلم بحلم
فعلمت وأدركت باني سأموت قريبا
لاني..
صرخت في يوم
. يا سماء. يا سماء إن علمت شيئا صغيرا في حياتي...
إن توقفت عن قول لا افهم
...

إن توقفت عن قول لا اعلم
...
إن توقفت عن تفكيري باني لا أفكر
...
فسأموت حينها
فماذا
...
ماذا آه
...
ماذا لو اكتشفت شيئا فسألقى منيتي في لحظتها
ولكن الغريب
...
الغريب باني لم أتخلص من الخيال في حياتي ولن أتخلص منها حتى يوم مماتي
.
فسيأتي خيال آخر بهيئة شخص لاستلام روحي الخالد
فاها لم أنا
... لماذا أنا يا زمن
دون احد دون غيري
ماذا فعلت
... بماذا اخطات
هل هو مقدر لي أن تزيدي من همي
لما الظلم
... لم العتاب
وجعلت سهمهما يخترق قلبي ويخترق صميمي
لكن
. فكي قيودك عني
وسلميه لغيري قبل رحيلي
عانديني
... عانديني
فإلى أين المطاف سينتهي بك أريني
لم التشتت
... لم الكره
وكتب عليك ما كتب علي من ديني
تارة يوقظني الواقع لأخدمه وأنا خائفة
وتارة أخرى اصرخ قائلة إلى حلمي أعيديني

آه منك...قتلتني قبل أواني
فاستمتعي ولكن يا ويلك من المصير
لخصت حياتي ومصيري كله بجملة واحدة قالها الخيال لي
.
أنت ملكتنا وللبشر عبيدة

Jiyan remî


jindires@hotmail.com

http://youtube.com/profile_videos?user=jindires&p=r

صور جندريس

عناوين ومواقع

شعر

مقالات

موسيقى

Be§eê Kurdî-القسم الكوردي