آشتي
- ألند إسماعيل؟
alend80@hotmail.com
ذات يوم ماطرٍ جالسين في غرفة مهجورة
الجدران مكسوةٌ بغبار الزمان
الأبواب والشبابيك محطمةٌ من الرياح الهاجرة
حينذاك شعرنا بقسوة الحياة
وعينينا تنتظران انبثاق أشعة الشمس
لتجف ثيابنا المبللة ولدفء الدم في الشرايين
ولتزداد الياسمين والرياحين بهجتها برؤيتها
ولاستماع إلى زقزقة العصافير والحجل من آرارات وسيبان و خلات
وفجأة ذات حمامة بيضاء تجتاح غرفتنا الظلماء
بنور ريشها أشرقت شمس الحرية في ديارنا
وسألتها بحسرة من تكوني؟
ابتسمت وقالت أنا لانـــــا الســلام !!!!!!!!!!!!!!