|
mîvanên delal hûn karin di vê ropelê gelik gotar bixwînin
Partiya Yekîtî ya Demokrat a Kurd li Sûriyê
Yekîtî
Rêxistina Ewropa
Daxuyanî
Piştî ku rêjîma Sûriyê di çarçeweya siyaseta xwe de, ya ku ev çend sal in bi aliyê teror û tundrewiyê ve çûye, roja 20.03.2008 li bajarê Qamişlo kuştar û tawaneke din pêkanîn, ku di encamê de sê ciwanên kurd, yên ku bi şêweyên pir aştiyane û şaristanene bi cejna Newroza pîroz şah dibûn, şehîd ketin û hinekên din birîndar ketin û hatin girtin, Rêxistina Ewropa ya Partiya me, Partiya Yekîtî ya Demokrat a Kurd li Sûriyê bi bangewazekê ev kuştara rûreşkir û bang li hemû hêz û rêxistinên demokrat û azadîxwaz û bervedêrên mafên mirovan kir "da ku ew piştgiriya xwe bi gelê kurd re nîşan bidin û zor û pestê li rêjîma Sûriyê ya şoven û totalîter bikin". Ji bilî wê Komîta Serkirdayetiya Rêxistina Ewropa civateke awarte sebaretî vê kuştarê (roja 26.03.08) li dar xist. Di civatê de hate xuyakirin ku "ev kuştara di çarçewa wê siyaseta tundrew de ye, ya ku rêjîma Sûriyê li dijî gelê kurd dajo. Armanca vê siyasetê jî, helbet, ew e ku rêjîm hewil dide Tevgera Rizgarîxwaza Kurd bitirsîne û xebatkarên gelê me, bi van şêweyên terorane û hovane, biceflîne, da ku xebata netewî bête qelskirin; da ku gelê kurd û tevgera wî ya rizgarîxwez dest ji xebata xwe ya rewa û dadmend berdin. Bi vî rengî rêjîm hewil dide ku xebata li dijî totalîteriyê û li pênawî avakirina welatekî demokrat, ku tê de her mirovek azad be û hemû hêmanên netewî yên civaka Sûriyê azad û wekhev bin, pûç bike.
Di civatê de hinek biryar hatin standin; ji wan:
Emê tu carî dest ji xebata li dijî totalîteriyê û li pênawî avakirina welatekî demokrat, ku tê de gelê kurd hemû mafên xwe yên netewî li ser xaka bav û kalên xwe bi dest xîne, bernedin.
Xortkirina çalakiyên cemawerî û dîplomasî li derveyî welêt, da ku em raya gîştî û dezgehên welatên curecur bi vê siyaseta nijadperest hişyar bikin, da ku ew piştgiriya xwe bi gelê kurd re nîşan bidin û zor û pestê li rêjîma Sûriyê ya şoven û totalîter bikin. Di vî warî de jî hin kar û çalakî hatine plankirin.
Di heman dema ku em bi giramî li hember xwîn û birînên şehîd û birîndarên Newroza 2008-ê radiwestin, biryar hate standin ku nameyeke piştgiriyê ji malbatên şehîd û birîndaran re bête şandin.
Wek erk û stûbariyeke kurdayetiyê biryar hate wergirtin ku alîkariyeke diravî bi qasî 7000 € (500 Hezar LS), ya ku li hember qurbanî û wefedariya ciwanên me yên nemir û birîndar hîç e, pêşkêşî malbatên şehîd û birîndaran bikin.
Em, weke Rêxistina Ewropa ya Partiya Yekîtî ya Demokrat a Kurd li Sûriyê, vê terora han bi tundî şermezar dikin. Her weha em soz ku xwîna şehîdên Newroza 2008-ê, yên ku ketina nav refên şehîdên azadiya kurd, herweha birînên birîndarên xwe tu carî ji bîr nakin.
Nemirî bo şehîdên Newroa 2008-ê û hemû şehîd kurd
Bijî azadî, demokrasî û wekhevî
Komîteya Serkirdayetiya Rêxistina Ewropa
31.03.2008
تقرير سياسي
أحدثت الجريمة، التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية في القامشلي ليلة 20 آذار، قلقاً عميقاً في الوسط الكردي، ليس فقط لحجم الضحايا الذين بلغوا ثلاثة شهداء والعديد من الجرحى، بل لأنها ارتكبت بدم بارد وبدون مبررات تذكر، مما يشير إلى وجود نوايا مبيتة وتخطيط مسبق تحولت معه هذه الجريمة إلى حلقة جديدة من حلقات التآمر على القضية الكردية، والتي بدأت بشكل خاص منذ أحداث آذار 2004 ، التي فشلت فيها السياسة الشوفينية عن تحقيق أهدافها المتجسدة في تحطيم إرادة النضال لدى الحركة الكردية، وشطب آمالها في غد مشرق لا مكان فيه للظلم. وتستمد هذه الجريمة أسبابها، إضافة إلى دافع الانتقام والحقد الشوفيني، من محاولات السلطة لافتعال الحدث المطلوب لتبرير تطبيقات حالة الطوارئ، وتحويل اتجاه الاحتقان السائد نتيجة تعميق أزمة النظام وعزلته الخارجية والداخلية، وتفاقم الوضع المعاشي، وتفشي الغلاء واتساع دائرة الفقر وخداع الرأي العام الوطني، وإيهامه بوجود خطر كردي مزعوم، إضافة إلى محاولة النيل من الحضور الكردي في إعلان دمشق بعد أن نفذت ولا تزال حملتها القمعية ضد كوادر ورموز الإعلان من المكونات السياسية الأخرى، وتوجيه رسالة إلى القوى والفعاليات الوطنية وأنصار الديمقراطية وحقوق الإنسان في البلاد مفادها إن القمع هو مصير أي تحرك او نشاط ديمقراطي معارض للنظام ومطالب بالتغيير المنشود .
أمام هذه الجريمة ودوافعها والظروف المحيطة بها والتداعيات التي يمكن أن تترتب على ارتكابها، أجمعت الحركة الكردية في سوريا على ضرورة التحرك بشعور عال من المسؤولية لتفويت الفرصة على مراميها التي نعتقد أنها سعت لجر الجانب الكردي إلى القيام بأعمال غير محسوبة قد تدفع باتجاه تهديد السلم الأهلي، مثلما حصل بشكل ما في عام 2004 وأرادت السلطة تكراره عبر تحريك الميلشيات البعثية في شوارع القامشلي ليلة 22 آذار 2008 ، ومن هنا جاء قرار الحركة بإلغاء احتفالات نوروز هذا العام حداداً على أرواح الشهداء واستنكاراً لهذه الجريمة النكراء وتجنبا لفتنة جديدة ستكون نتائجها خطيرة على الوطن، وعلى أواصر التعايش المشترك بين الكرد وبقية المكونات، التي يتم تعبئة قطاعات واسعة منها وتشحينها ضد الحركة الكردية من خلال استثمار أعمال وشعارات غير مسؤولة، تشجعها السلطة أصلا لتشويه حقيقية وعدالة القضية الكردية، ولتشكك بها في الولاء الوطني الكردي ...
ولما كانت هذه الجريمة تعني الشعب الكردي في جميع مناطق تواجده، فإن الحركة الكردية رأت أن يكون الحداد شاملاً لتأكيد المشاعر الوطنية الموحدة والالتزام العام بقضية واحدة، وتجنب ردود أفعال من جهة، وقطع الطريق أمام ذرائع الأجهزة الأمنية في ارتكاب جرائم أخرى مفتعلة، من جهة ثانية، كما أن هذه الحركة تعتقد إن التآمر لا يزال مستمراً وان السلطة لا تزال تصر على التعامل مع الشأن الكردي بالاستهتار والقمع، بدلاً من الحوار والتفاهم، ومن هنا، فإنها تتحرك باتجاه فضح هذه الجريمة على مختلف المستويات، وتدعو إلى إجراء تحقيق عادل لمحاسبة المسئولين عنها، وتعتبر أن الرد المناسب عليها هو تصعيد النضال الديمقراطي السلمي، وتعريف الرأي العام الوطني السوري بالحقيقة الكردية وتوسيع قاعدة الانفتاح على المكونات الأخرى القومية والسياسية والدينية لانجاز هذه المهمة الضرورية، وتطوير عمل قوى إعلان دمشق وتفعيلها لتحقق أهدافها في التغيير الديمقراطي السلمي، الذي تؤكد مثل تلك الجرائم ضروراته، وتزداد الحاجة له كل يوم، خاصة بعد أن تصاعدت التحديات الداخلية، وتعمّقت الأزمة الاقتصادية التي يمكن أن تؤثر في الاستقرار الأمني والاجتماعي والسياسي ، حيث ارتفعت نسبة البطالة إلى 20% وارتفعت معها نسبة الفقر المدقع إلى 11% من السوريين اللذين يعيشون تحت مستوى الفقر، وترتفع هذه النسبة في بعض المناطق إلى 50% ، وإذا كانت الحكومة لا تزال تتردد في رفع الدعم عن المازوت، فان الارتفاع الجنوني للأسعار سبقها في ذلك، إضافة الى تراجع الإنتاج البترولي من 600 إلى 400 ألف برميل يوميا، مقابل ارتفاع الطلب على الطاقة، حيث يتجاوز الاستهلاك معدلات نمو الإنتاج الإجمالي من الطاقة .
وإذا كانت هناك بعض الأسباب الموضوعية الخارجية التي تسهم في استشراء الغلاء، مثل ارتفاع أسعار النفط واليورو والتحولات التي تصيب تجارة المواد الغذائية، خاصة القمح عالمياً، فان استمرار وتفاقم حالة الفساد ونهب المال العام واحتكار الثروة يلحق أضراراً بالغة بالاقتصاد الوطني ويشكل المزيد من الضغوط على كاهل المواطنين ويبعدهم عن الشأن العام لينغلقوا على التفكير، ليلاً نهاراً، بحاجاتهم المعيشية .
وعلى المستوى الدولي والإقليمي، فإن انعقاد مؤتمر القمة العربية العشرين في دمشق، بمواصفات ومستويات مشاركة منخفضة وتحضيرات لا توفر فرصا للنجاح في أعماله، سوف تكون له تداعيات، قد تمهد لصياغة نظام إقليمي جديد، وتسفر عن جولة جديدة من الصراع، لان غياب دول مثل السعودية ومصر والأردن وغيرها من الدول الموصوفة بالاتزان، وتباين التمثيل والحضور بين دول الخليج، وغياب لبنان ودعوته لاجتماع وزاري خاص لمناقشة الخلاف مع سوريا التي لا تزال ترفض المحكمة الدولية، وتهدد بعدم الرضوخ لمطالبها، وكذلك ترفض ترسيم الحدود والتبادل الدبلوماسي، وتمتنع عن تسهيل مهمة انتخاب رئيس جديد، كلها أمور في غاية الأهمية، وسوف تكون لها بعد القمة تأثيرات على موازين القوى، وقد تدخل إسرائيل على هذا الخط لاستثمار هذا الارتباك في التضامن العربي الذي يشهد أدنى مستوياته على الإطلاق لمواصلة مساعيها من أجل إقناع الإدارة الأمريكية لفتح باب التفاوض مع سوريا، وتحويل مكانه إلى موسكو، لأنها ترى في عزلة النظام في سوريا، التي ستزداد عربياً ودولياً بعد القمة، فرصة لتحسين شروط هذا التفاوض الذي تدخل أهدافه في إطار فك ارتباطه بالنظام الإيراني، وإلغاء الدور السوري اللوجستي كحلقة وصل بين إيران وحزب الله، والى حد ما حركة حماس، خاصة بعد أن تراجعت مراهناتها على القوة العسكرية بعد حرب تموز 2006.
أما على الصعيد العربي، فان السياسية السورية المعتمدة قبل القمة والقائمة على التحالف مع إيران المتهمة من دول الاعتدال العربي بأنها تقحم نفسها كشريك طامع غير مقبول في شؤون بلدان عربية أخرى، لا تستطيع أن تنقذ القمة من الفشل، ويبدو أن السلطة السورية، التي لا يهمها في القمة سوى مجرد انعقادها، سوف تحاول تحويل الاهتمامات العربية عن القضية اللبنانية باتجاه القضية الفلسطينية التي أصبحت، بالنسبة للأنظمة الساعية إلى الهرب من مسؤولياتها الوطنية والإقليمية الملحّة ملجأً للتهرّب وساحة للمناورة وورقة للضغط، وسوف يكون من شان الفشل الذي تميزت به القمة تعميق الشرخ في مفهوم التضامن العربي، ولذلك يبقى لبنان بأزمته المستعصية مرشحاً لمزيد من الاحتقان وتصفية الحسابات الإقليمية، خاصة من جانب إيران التي تنظر بعين القلق إلى ما يجري الآن في بغداد وجنوب العراق من إصرار عراقي على تصفية المليشيات المرتبطة بطهران، بإسناد أمريكي، وكذلك ما جرى قبل أيام في كردستان العراق من انسحاب الجيش التركي بضغط أمريكي واضح وتصميم كردي عراقي على وقف عدوانه. وفي الحالتين فان التصدي للنفوذ الإيراني يبقى الهدف الأكثر إلحاحاً، فجيش المهدي بات يشكل الرهان الأساسي للتدخل الإيراني في شؤون العراق الداخلية، ولم يعد بإمكان الحكومة العراقية إثبات شرعيتها ومعاني وجودها بسيطرة هذه الميلشيات على البصرة وغيرها، وتحكّمها بتهريب النفط، كما أن الانسحاب المهين للجيش التركي لم يحدث لمجرد المقاومة التي أبداها مقاتلو PKK ، بل كذلك نتيجة لتصميم برلمان وحكومة إقليم كردستان على المقاومة وضغط الإدارة الأمريكية وخشيتها من أن يلحق العدوان التركي أضراراً بسياستها الرامية لتشجيع تركيا لإيجاد حل للقضية الكردية هناك، بعيداً عن PKK الذي تعتبره عدواً مشتركاً، في حين تدعم فرعه الكردستاني في إيران PJK للضغط على نظام طهران في إطار الصراع الأمريكي الإيراني، كما تدخّلت المصلحة الاقتصادية، كعامل هام، في إنهاء الأزمة عسكرياً، فتركيا لها مصالح متشعبة مع إقليم كردستان إذ تعمل فيه نحو 670 شركة تركية، وينعكس ذلك على انتعاش المناطق الكردية في تركيا اقتصادياً، ولعبت في ذلك أيضاً المحاولات التركية لترطيب الأجواء مع الاتحاد الأوربي لإبراز الالتزام بمعايير الانضمام إلى صفوفه، والتي تتعلق بعضها بالقضية الكردية حيث تم رفع الحظر نسبيا بموجب ذلك، عن اللغة الكردية، وهناك دراسة لفتح قناة فضائية كردية مرخّصة، مما يشير إلى تزايد فرص التعامل السياسي مع القضية الكردية في تركيا، خاصة بعد التجربة العسكرية الفاشلة في جبال كردستان العراق بضوء أخضر من البرلمان التركي، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأصوات المطالبة بضرورة تراجع الجيش إلى الثكنات وعدم التدخل في الشأن السياسي، وإفساح المجال أمام إصلاحات اقتصادية ودستورية يسعى حزب العدالة والتنمية لإجرائها .
وعلى صعيد الحركة الكردية في سوريا، فإنها باتت مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بمراجعة مسئولة لشروط العضوية فيها وبتوحيد خطابها السياسي والعمل على توحيد نضالاتها، والبحث عن قنوات اتصال مع كافة المكونات الشريكة، لتفويت الفرصة على السياسية الشوفينية التي أثبتت قدرتها على حقن الأجواء السياسية بالشكوك والقلق وعدم الثقة، وكذلك على محاولات تحويل الاهتمامات إلى خارج دائرة الخصوصية الكردية السورية، ولذلك فقد كان قرار الهيئة العامة في التحالف والجبهة صائباً في الاتصال مع مختلف الفعاليات الاجتماعية والدينية والثقافية، إضافة إلى القوى السياسية داخل الجبهة الحاكمة وخارجها، لإعلامها بأن السلطة، ومن خلال جريمة نوروز الأخيرة، أكّدت أن خيارها في التعامل مع الشأن الكردي هو القتل والقمع، بدلاً من الحوار المسئول، وذلك لتوسيع مساحة التعريف بالقضية الكردية وشجونها وأهدافها وحقيقة ما تجرى وتحاك من فتن وتآمر منذ آذار 2004 لإجهاضها والسعي لانتزاع الاعتراف بالوجود والدور والحقوق الكردية، وتوسيع دائرة القرار السياسي الكردي، عبر إشراك ممثلي الفعاليات الكردية المستقلة على كافة الصعد، وتطوير تجربة المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، ومواصلة جهود التنسيق داخل الأطر القائمة وخارجها للسير بخطى موزونة نحو عقد مؤتمر وطني كردي لإنجاز مهمة بناء ممثليه كردية تواصل مهام الدفاع عن القضية العادلة لشعبنا الكردي في سوريا.
في 30/3/2008
اللجنة السياسية
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)
أصحاب الجلالة والسيادة والسمو
الملوك والرؤساء والأمراء العرب
بعد التحية والتقدير...
نغتنم فرصة انعقاد مؤتمر القمة العربية في دمشق لنتوجه إليكم بأصدق تمنيات النجاح في تحقيق أهدافه، بما يخدم مصالح شعوبكم وتقدم أوطانكم، وننقل إليكم بهذه المناسبة معاناة شعبنا الكردي في سوريا التي رسمت حدودها الحالية في إطار التقسيم الأوربي لشرق المتوسط بموجب اتفاقية سايكس-بيكو التي جعلت من سوريا، على هذا الأساس وطناً مشتركاً للعرب والكرد وغيرهما من القوميات المتآخية، وارتضى الجميع هذا الواقع، ووقف الكرد إلى جانب إخوتهم العرب في جميع معارك الاستقلال، وتصدّوا معاً لكل الأخطار والتهديدات الخارجية والتحديات الداخلية... لكن السياسة الشوفينية بدأت تنتعش بعد الاستقلال، وخاصة منذ استيلاء حزب البعث على مقاليد السلطة التي تمارس منذ عشرات السنين سياسة الشطب على الآخر المختلف قومياً وسياسياً، ويعاني الشعب الكردي بموجب هذه السياسة من المشاريع العنصرية، مثل الحزام العربي الذي يطوق المناطق الكردية في محافظة الحسكة، واستمرار العمل بمشروع الإحصاء الرجعي الذي جرّد بموجبه حتى الآن حوالي نصف مليون مواطن كردي من الجنسية السورية، إضافة إلى سياسة التعريب التي طالت أسماء التجمعات البشرية والمعالم الطبيعية. ولا تزال تلك السياسة تمعن في اضطهاد الشعب الكردي وحرمانه من حقوقه القومية الديمقراطية الطبيعية، وكان إقدام الأجهزة الأمنية للسلطة على إطلاق الرصاص الحي على مجموعة من الكرد في القامشلي أثناء احتفالهم بعيدهم القومي(نوروز) ليلة 20 آذار 2008 ، وبدون أي مبرر، أحد التعبيرات الفاضحة لتلك السياسة، وقد أحدثت تلك الجريمة قلقاً عميقاً بين أوساط المجتمع الكردي في سوريا الذي قد يتعرض لاستمرار مثل هذه الممارسات القمعية ومن المحاولات الجارية لإيهام الرأي العام الوطني بوجود خطر كردي مزعوم من أجل تبرير سياسة إنكار الوجود الكردي والتنكر للحقوق القومية الكردية وتجاهل دور الحركة الوطنية الكردية التي تناضل مع بقية القوى الوطنية في البلاد من أجل وطن لا مكان فيه للظلم والتمييز.
نناشدكم للضغط على الحكومة السورية من أجل إجراء تحقيق عادل حول الجريمة التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية للسلطة في القامشلي والتي راح ضحيتها ثلاثة مواطنين والعديد من الجرحى، والكف عن انتهاج سياسة الاضطهاد بحق شعبنا الكردي وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية، لضمان الاستقرار وحكم القانون.
ودمتم
في 27/03/2008
حزب آزادي الكردي في سوريا الهيئة العامة حزب يكيتي الكردي في سوري للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
الحزب الديمقراطي الكردي السوري والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
سيادة رئيس الجمهورية
الدكتور بشار الأسد
سيادة الرئيس:
مرة أخرى، ترتكب بحق مواطنين أبرياء من أبناء الشعب الكردي في مدينة القامشلي جريمة أخرى- دون ذنب يقترفوه - ففي العشرين من شهر آذار الجاري (ليلة عيد نوروز) ، وبينما كان فتية من المدنيين يغنّون ويدبكون على شكل حلقات حول مشاعل نوروز، كما هو معهود لديهم منذ عقود- علماً أن معظمها كانت من الشموع الموضوعة على الأرصفة وجنبات الشوارع- فوجئوا بإطلاق وابل من الرصاص الحي والمتفجر عليهم دون مبرر، أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم وجرح آخرين دون أن يكترث الجناة بهول الجريمة وتداعياتها على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في البلاد.
سيادة الرئيس:
نظراً لخطورة الحدث، ومن موقع الحرص الوطني على صيانة الأمن والاستقرار في البلاد، فقد عمدت أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا إلى التصرف بحكمة وروية مع الحدث ومنع انتشاره وتوسيعه، والتعامل بشكل حضاري عبر مسيرة احتجاجية سلمية حاشدة في التشييع.
إن أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تؤكّد دوماً خيارها الاستراتيجي على مدى عقود من الزمن، وهو العمل الدؤوب من أجل إيجاد حل ديمقراطي سلمي عادل للقضية الكردية في سوريا عبر حوار ديمقراطي بعيداً عن العنف والتزمت بكل أشكاله، لا سيما أن سياسة الاضطهاد وإنكار حقوق شعبنا غير مجدية وعقيمة ولا تدخل في مصلحة الوطن وتطوره واستقراره.
سيادة الرئيس:
لا نخفي على سيادتكم خوفنا المشروع من تداعيات هذه الجريمة التي نحن بصددها على الوحدة الوطنية وعلى تماسك المجتمع السوري بكل مكوّناته، وأن تتحول مثل هذه الجرائم من سابقة إلى ظاهرة تهدد الأمن والاستقرار في بلادنا... لذلك، نرى ضرورة تدخل سيادتكم شخصياً عبر الإيعاز للجهات المسؤولة من أجل إجراء تحقيق عادل ونزيه وشفاف لكشف الجناة ومحاسبة الذين يقفون خلف قرارات قتل المدنيين الأبرياء، لكي ينالوا ما يستحقونه |