|
إ حياء
أربعينية شهداء نوروز
دلژار بيكه س
بدعوة من غالبية أطراف الحركة الكردية في سوريا ( التحالف الديمقراطي الكردي و الجبهة الديمقراطية الكردية ولجنة التنسيق الكردية والحزب الديمقراطي الكردي السوري ) , تم اليوم الأربعاء 30 – 4 – 2008 م في مدينة قامشلو , إحياء أربعينية شهداء نوروز ( محمد زكي رمضان و محمد يحيى خليل و محمد محمود حسين ) , الشهداء الذين اغتالتهم أجهزة النظام ليلة نوروز ( 20 – 3 ) الذي حول بذلك فرحنا بنوروزنا هذه السنة إلى مأتم وحزن خيم على معظم المناطق الكردية في سوريا وفي خارجها , حيث دعت أطراف الحركة الكردية حينها إلى إلغاء احتفالات نوروز هذه السنة والتضامن مع أسر هؤلاء الشهداء والجرحى والمعتقلين , وحقً كان التضامن معهم كبيراً ومن مختلف الهيئات والأحزاب والمنظمات الحقوقية الكردية والعربية والدولية وصولاً إلى الموقف القومي الشجاع الذي أتخذه رئيس إقليم كردستان العراق الرئيس مسعود البارزاني بالإضافة إلى التغطية الإعلامية التي أتسمت هذه المرة بنوع من الحيادية وخاصةً من الأعلام العربي الذي أعطى للجانب الكردي فسحة لكي يشرح موقفه ويبين ما حصل , وكان هذا واضحاً من الإرباك والإحراج الذي تعرض له النظام , حيث لم يكن يستطيع حتى الدفاع أو تبرير ما قامت به أجهزته القمعية سوى من بعض الأبواق أو من بعض الناطقين باسم تلك الأجهزة الذين كشفت عوراتهم منذ زمن أمثال أحمد الحاج علي أو أحمد الصوان ... , حيث لم يعد يصدقهم أحد ولم يعد ينطلي كذبهم على أي منصف وبذلك كشف مرة أخرى عن وجه هذا النظام القبيح , أظن أن دماء هؤلاء الشهداء لم تذهب سوداً , ( رغم إن المجرمون ومن يقف ورائهم مازالوا فارين ولم يكشف عنهم ) , حتى إن والد أحد الشهداء قالها في كلمته التي ألقاها نيابةً عن أسر الشهداء الثلاثة حين أكد أنهم لم يكونوا يتصورون أبداً كل هذا التضامن والوقوف الذي جرى ويجري معهم في محنتهم .
عودةً إلى مراسيم الأربعينية التي شارك فيها معظم قيادات الأحزاب الكردية وممثلو عدد من المنظمات الحقوقية الكردية والعربية ووفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية وآخر من إعلان دمشق , وعدد من الكتاب والمثقفين والصحفيين والإعلاميين الكرد , حيث بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت على أروح الشهداء بشكل عام وعلى أرواح شهداء نوروز المحمدون الثلاثة بشكل خاص , بعدها ألقى الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) كلمة أحزاب الهيئة العامة للجبهة والتحالف والكردي السوري , وكان بعدها كلمة لجنة التنسيق الكردية التي ألقاها الناطق باسم تيار المستقبل الكردي الأستاذ مشعل التمو ثم كلمة ألقاها الكاتب الكردي الأستاذ علي الجزيري , وقصيدة شعرية من الشاعر دلدارى ميدي , ثم ألقى الكاتب والشاعر الكردي الأستاذ إبراهيم اليوسف ( والد الصحفي كرم اليوسف الذي كان من بين جرحى تلك الجريمة البشعة ) كلمة معبرة بلغة شعرية , لتختتم مراسيم الأربعينية بكلمة لوالد أحد الشهداء نيابةً عن أسر الشهداء الثلاثة ( والكلمات جميعها نشرت في معظم المواقع الكردية ) .
|

|

|
|
berêz ismail umer axaftine bi navê bere kurdî u hevbendîye va got |
Nivîskar u welatparêz îbrahîm yosêf |
|

|

|
|
Bavê §ehîdekî |
rezdar eli cizîrî |
|

|

|
|
Helbestvan Dildar amîdî |
berêz Mi§el altemo gotare komita hevbendîya kurd de |
الصفحة الرئيسة
vegere ropele sereke
|
|