اهلا بكم في موقع جنديرس
مجموعة قصصية جديدة للكاتب بلند مافرة..خاص جندريس كوم               الصفحة الاولىالصفحة الثانيةكم هو عنيد ٌهذا القلب

دلوفان حسن
Dilovan hesen

دعيني

دعيني أكتب ُ قليلا ً....
حيث ُ فيها يكون عطلة ً لقلبك ِ
دعيني آأخذ ُ بطاقة سفر ٍ
بعيدا ً عنك ِ لمدة ٍ قصيرة ٍ
دعيني ...دعيني آرحل ُ قليلا ً للبعيد
دعيني آرحل ُ لآوان الرحيل..
دعيني أسبح ُ قليلا ً في بحيرتي...
دعيني آخرج ُ في رحلة ٍ للغابات...
دعيني آتجول قليلا ًبين حدائقي وأزهاري..


دعيني آخرج ُ للجبال الصخرية
والفولاذية والبركانية...
دعيني آرحل ُ إلى غابات السنديان
دعيني آرحل ُ إلى جزيرة ٍ وحشية ٍ وشوكية ٍ
دعيني آرحل ُ إلى بحيرة ٍ ما من جزيرة ٍ لها ولا مرفئ ٍ بها...
دعيني آرحل ُ للسماء للفضاء ....

دعيني آرحل ُ للسماء للفضاء ....
إلى بدايات الأمطار والأعاصير..
إلى قصور الثلوج إلى الرعد واللولو...
دعيني أتجول ُ قليلا ً في طموحاتي ...
دعيني آرحل ُ وآرحــــــــــل
وآرحل ُ لكي أعود ُ بك ِ
وإليك ِ بقول ٍ وأقول ُ لك ِ
فماذا أقول ُ لك ِ عن رحلتي...
أتعلمين ماذا أنا
ومن آي صنف ٍ أحتوي وما معدني....


لست ُ غابة ً شجرية ً لكي تتسلقين بي....
لست ُ حديقة ً لتتجولين بقدميك ِ فيها....
لست ُ زهرة ً شوكية ً لكي تحرقيهنا وتقصقصينا الشوك....
لست ُمن جبل ٍ صخري لتدقينا بحافرك ِ بي...
ولا جبلا ً من فولاذ لكي
تصممين حافرك ِ وآدواتك ِ الفلاحي منها...
لست ُ من بركان ٍ ولا معدني للتجارة والبترول...
لست ُ شجرة سنديانة ٍ لكي تيبسين مني عصا ً
وترعين المعز والأغنام..

لست ُ عصا ً للضرب والكسر والحرق...
لست ُ غبارا ً صحراوي ولا
هواء ً غباري وجرثومي....
أنظري عزيزتي :
فلربما أنتمي لفصيلة الوحوش الذين يعيشون في الجزر...
هكذا أنظر لنفسي وفي مرآتي....
وهكذا أحلم ُ وهكذا أتغذى ومثلهم أبني المستقبل ...
لا يا عزيزتي:
لست ُ وحشا ً ولست ُ شوكيا ً


ولست ُ سفينة ً بلا حدود...
ولست ُ جزيرة ً بدون ِ مرفئ ٍ....
فلا تدعيني آرحل ُ بعيدا ً
للحروبات وللكوابيس آكثر من هذا ...
أنظري عزيزتي:
فقلبي معدنه ُ من لحم ٍ ودم ٍ...
وبعدها فإنني أملك الحاسة والشعور
والعاطفة والبرائة والطيبة والمحبة والإخلاص
وجسدي يملك لحما ً ودما ً


النهاية.
إلى التي علمتني كيف أرفض
الإبتسامة
إلى عشيقتي وملااكتي ومعذبتي
إلى النرجسة التي تنــزفُ دما ً


مع تحياتي الكاتب:بلند مافر.
عنوان بريد الألكتروني:


blndmafr@hotmail.com



إني أرى في منامي عذابا ً؟
وفي سهادي راحة ً ...
وفي طعامي غصة ً أستغثيها...
وفي زكراك ِ زادا ً ترتاح ُ له ُ نفسي...
وذكرى الحب العذارى الذي يرتفع
فوق مستوى البشر
فتعلق ُ قلبي بخيال السعادة الممثلة أمام عيني....
وأعيش ُ في عالم ٍ آخرى لا أرى فيها ..
إلا صورة ً لمن أحب ...
ولا تسمع أذني ..
إلا بصوت الحب ولا يخفق ُ قلبي ..

إلا الحب ولا يلهم ُ لساني
إلا بذكرى الحب ....
حبيبتي :
كيف يسكن ُ خفقان ُ قلبي وأضطراب ُفؤادي
إن حبُك ِ متمكن ٌ مني ...
ملك ٌ على نفسي وإن قلبي المخلص لك ِ
ولايسكن ُ إلا وقد سكنت بقربي ..
ولن يتغير حتى أقبر ُ معه ...
حبيبتي:
حينما أجلس ُ لأكتب إليك ِ

فإني أتخيل ُوجهكِ الملائكي الجميل مائلا ً أمامي
وأتمثلك ِفي الآونة وأنت ِ تعيشين بعيدا ً عني
لولا هذا الورق الذي أرسل ُ إليك ِ
فيه ِ يمكن لي قلبي ولأصابني مس ٌ
من الجنون فإن الساعة التي أجلس
فيها لأكتب لك ِ هي أسعد ُ أوقات حياتي
حبيبتي:
إن ساعة ً واحدة ً لاتكفيني لأسطر لك ِ
في هذه ِ الورق
مكنون ٌ قلبي بل إن الدهر بأكمله ِ لن تكفي
لأكتب لكِ.

كل ما أطلب من الله أن ينعم علي برهة ً
أقضيها بجانبك ِ ثم يأخذ من عمري سنوات ٍ
إذ ما هي قيمة الحياة بدونك ِ
ليست بذي بال ٍ فأنا أعيش ُ في هذه ِ الغربة النائية
منفصلة ً روحي عن جسدي إذا تركتها بين يديك ِ
فما تريدين من إنسان ٍ يعيش ُ بلا قلب
إن حياتي ليست إلا بقربك ِ أنت ِ وحدك ِ...
إني أغبط ُ هذه ِ الرسالة التي أخط ُ عليها مافي قلبي
من حب ٍ وشوق ٍ بل أحسدها لأنها ستُخطى بلمسة يديك ِ
ونظرة ً من

عينيك ِ
إن الهواء الذي تستنشقينها أتمنى أن يسعدني الحظ فأعود ُ
إلى أستنشاقهِ معك ِ
صدق ِ عاطفتي نحوك ِ...
ما أن يكون الإنسان محروما ً من رؤية محبوبة ٍ...
ولكن يا حبيبتي ثقي ومهما كان طول المسافات
التي تفصلنا عن بعضنا البعض فإن قلبينا متحدين
ولن يفصل للآبد.

النهاية.

إلى ملاكة عرش ُ حبي صابـــوحة الغجرية.

تاريخ كتابة الشعرفي:522005
السبت ،ساعة الثانية ليلا ًفي لبنان طرابلس .

أحبك
ِ

أحبك ِ مثلما أحب عنواني
يا عنواني أنت ِ وعنوان روحي وقدري
أعشقك ِ مثلما أعشق ُ ولادتي
طفولتي برائتي شقاوتي
أعشقك ِ وحتى مع هواء غربلتي
أعشقك ِ يا نصفي الثاني بموطني
أفرين

أعشقك ِ ورغما ً عن قلبي الشقوي والعفوي
أعشقك ِ ورغما ً عن روحي وعن أنفاسي
أعشقك ِ مثلما عشقت غربلتي
أعشقك ِ مثلما عشقت هواء الغربة
أعشقك ِ وكم أعشقك ِ ليس بوسعي أن
أدري يا آسطورتي الآبدية وملااكة عرش حبي
وملااكة مفاتيح قصر قلبي وروحي
وأنفاسي أنت ِ وما زلتِ أنت ِ نرجستي
وللآبد صابوحتي الغجرية
أنت ِ وشرايين قلبي وصدري وجمجمتي أنت ِ ؟

إلى ملااكتي وغاليتي وغجريتي
وآبديتي صــــــابــــوحة النورانية

N

مع تحياتي الكاتب : بلـــــــنـــــد مــــــافـــــر
تاريخ كتابة الكلمات في 25\2\2008
في اليونان آثينا
ساعة 4\55
عصرا ً

وتبقى وحيدا


وتبقى وحيداً..
وتذهب كل العيون التي
قد تخيلت يوماً إنها تعشقك
وتسهر معك ولك
وتبقى وحيداً....

قلبٌ يردد في الصمت أغنيته
واشتياقه والصدى..
ويتلو وسط زحام الوجوه أقصوصته
وحرف الشجون..
وليس هناك من يستمع
وتبقى وحيداً....

وتبكي إذا ما الليل يأتي إليك
كعصفورٌ جميل تخيل إن
هذا الفضاء كله ملكٌ لهُ
فطار وحلق وجاءْ

يضم السماء إلى قلبه
وصدره وبين يديه
ينشر الحب في كل صوب
وصوب...

وفي لحظةِ مال عنه الجناح ليهوى
لتهوى كل الحنايا معه..
وما عاد يقدر إلا البقاء والبقاء
على جذع صامت ... ينزف
وما عاد يملك لهذا الحدود إلا النظر
وتبقى وحيداً....
:
كَعِين من الماء
وقطرة ماء..
كان يفجر في الأرض كل الجمال
صيف وأنهار..

ثم استيقظ ذات صباح
وما عاد ماء..
ونهار وصيف وأنهار
مثله أنت
وستبقى وحيداً....

غريباً يفتش في البعد عن من يعرفه
وبين عينيه عن من لا يعرفه
عن أمه عن أهله عن
أصدقائه

فكيف يواسي غريبٌ غريبا
ومن أين يبدأ وينتهي الأشقياء
فقل لي بربك...
إن كان سعيه قد ضل بين الرفاق
فكيف يلاقي في البعد بعض الوطن
وأبقى وحيداً....
:
وأسأل نفسي أن تستفيق
واسأل روحي أن ترجع
وتتقبل حقيقة أن الوجوه
وما هي الوجوه..

وجوه كثيرةٌ تأتى وتعبر
وقناع تلوّ القناع..
وعيون لها مكنون..
تعلو وتهبط على جثتي
وتغفو قلوب وتعلو قلوب

لكنهم....
يذهبون جميعاً واحداً واحداً
لأبقى وحيداً وحيداً
وحيدا
ً
dlovan
bave oxin

BLNDMAFR
2007\10\10
atina
gula men
SABOHA

رحمــــاكِ يا حبيبتي فأعذريني

رحمــــاكِ يا حبيبـــتي

فأعذريــــني

عفواً سيدتي.. لم أقصد المضايقه
لربما أكون أزعجتكِ بحبي، ولكني سوف أرحل
أوعدكِ ألا تتضايقي بعد اليوم، فسوف أعود إلى صوابي

إني أعلم أن الحب لي شئً مستحيل
ِنعم مستحيلًُ لي أن أحب فتاة مثلك
فأنا أعلم ذلك فعفواً سيدتي..لم أقصد المضايقه
كنتُ فقط أحلم بالحبِ ولكني لن أكررها ثانية
ِأعدك بذلك.. فلقد جُن عقلي وقلبي كي أحبك

لا أستطيع حتى أن تطرف عيني حتى ترى لون أظافركِ
لا أستطيع حتى أن أتنفس أمامكِ فتستنشقين هواءً ملوثً بأنفاسي
عفواً.. عفواً سيدتي
ُعفواً سيدتي أعتذرُ وأعتذر ..
فالقلبُ حرٌ لا أستطيع أن أقيدهُ
عفواً سيدتي..
أغفري لي حبي لكِ فلم أستطع أن أقسو على قلبي حينما أمرته أن يبتعد عن
قلبكِ.. عفواً سيدتي
عفواً سيدتي.. تخطيتُ حدود الجبال ..
تسلقتُ أعلى الأشجار حتى أصل إلى كوكبكِ عفواً لم أقصد أن أتلصص لأراكِ ..
لكن جمالكِ كان يشع من السماء ، فتخيلتُ إني أستطيع أن أراهُ عن قرب
فعفواً سيدتي ..
لم أقصد المضايقه .

سيدتي..

انظري إلى البحار..فهل ترين تلك الأمواج
هل ترين هذه الدوامه..إنها تشتاقُ إلى حبيبها
إنها تودع كلُ شئٍ..لتبقى في إستقبال خليلها
تنتظر السنين والسنين ولا تيئس فهي في إنتظار محبوبها
تتلهفُ إليه بشدةٍ وتبكي عليه بشدة وتغرقُ ما يقتربُ منها بشدة
انظري انظري يا سيدتي..فهل ترين حقاً هذه الأمواج وتلك الدوامه
سيدتي..أعلم أني أُطيلُ عليكِ
أعلم أني إشتقتُ إليكِ
أعلم أن الحب وأنتِ مِلكُ ً خاص ..ليس لقلبي
سيدتي..عفوا لم أقصد المضايقه
ولكنه قلبي..يصر أنكِ له أعزريه لا يعلم
لا يعلم أنه تخطى حدود المستحيل
عفواً سيدتي فلم أقصد المضايقه
سيدتي ..
ِلا أعرف كيف أكون رفيق حياتك ..
ِحاولتُ وحاولتُ ولم أصل .. إلى عنوان أحلامك
طال الطريقُ بي ، وكلما أحس بنهايته يزداد طولاً ، يزداد حزناً ، يزداد جرحاً ومهالك
فأنت يا قلبي الحبيب ، وكيف لي أن أهوا قلب ثاني

إلى عشيقتي وملاكتي الآبدية
صــــابـــوحـــة

مع
تحياتي الكاتب
BLNDMAFR

تاريخ كتابة الكلمات في
22\10\2007
آثيــــنا

مواضيع ذات صلة
كل أنواع الكحول لها مذاق واحد ومفعول واحد

كم هو عنيد ٌهذا القلب

jindires@hotmail.com